‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكرم المغوّش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اكرم المغوّش. إظهار كافة الرسائل

رجل الاعمال أنطوان دريبي يستلم كتاب (شربل بعيني ترنيمة حب) للاعلامي أكرم برجس المغوّش

بكل فخر تسلّم رجل الاعمال وابن حدشيت البار السيد أنطوان دريبي كتاب الاعلامي أكرم برجس المغوّش "شربل بعيني ترنيمة حب" 180 صفحة، وقال: شربل وأكرم صديقين عزيزين على قلبي، وها أنا أحضن بكل فخر الكتاب الذي جمعهما معاً، وأضمه الى قلبي.
هذا الكتاب غاية في الروعة كلمة واخراجاً وطباعة، وقد سلط الاضواء على وقائع تاريخية حصلت في الجالية، كافتتاح القسم الثانوي في معهد سيدة لبنان حيث تكلّم ابني الحبيب ريمون قائلاً كما جاء في الكتاب:
نشهد اليوم تحقيق الارادة لهذا الصرح العلمي الكبير.
فإذا كان ابني ريمون قد دخل التاريخ، فكم عدد الذين خلدهم الصديق أكرم في كتابه هذا.
ألف مبروك.. والى ابداع آخر بإذن الله.

ايلي ناصيف يشيد بكتاب اكرم برجس المغوّش: شربل بعيني ترنيمة حب

الاستاذ ايلي ناصيف، رئيس مجلس الجالية اللبنانية ورابطة احياء التراث العربي السابق، ورئيس جمعية كفرصارون الخيرية، عبّر عن فرحته باستلام كتاب الاعلامي أكرم برجس المغوّش "شربل بعيني ترنيمة حب" بكلمات معبرة، اعتبر فيها ان الكتاب غاية في الروعة كتابة واخراجاً، وان الاستاذ أكرم قد وضع حصاد مقالاته عن شربل في كتاب مؤلف من 180 صفحة من الحجم الوسط، ليكون مرجعاً للدارسين في أدب المهجر الاسترالي نظراً للوقائع التاريخية التي يحتوي عليها الكتاب.
وقدّم شكره لصديقه أكرم على هذه الهدية القيّمة التي تعتبر الثانية بعد القبسة 11 من قبسات الاديب السوري الشهير نعمان حرب التي جمعها وقدم لها بعنوان "شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات. والجدير بالذكر أن الكتابين يوزعان مجاناً.

الى الاعلامي أكرم المغوّش/ عصام ملكي

لقراءة الكتاب الكترونياً
بهذه القصيدة الشروقية الرائعة استقبل الشاعر عصام ملكي كتاب الاعلامي أكرم برجس المغوّش "شربل بعيني ترنيمة حب" 180 صفحة:
أكرم مغوّش بطل منّو الفزع هربان
صفّ المحبّه معو عا طول منعيدو
معروف انّو وفي وبسورْيا ولبنان
عنّو بيقولو بطل من طلتو حيدو
كتابو عا شربل إجا بعواطفو مليان
عا اللي ما عندو وفا بيسحب بواريدو
مكتوب قولو انقرا من طلّة العنوان
ان قال بعطي صور عم يطلع بايدو
اكرم مغوّش وفي كرّم بني الانسان
عاطيه ألله وعي وكل يوم بيزيدو
عصام ملكي
الرجاء قراءة التعليقات

أكرم المغوّش شاهدني برفقة السيد المسيح


وصلتني رسالة إلكترونية من الاعلامي الصديق أكرم برجس المغوّش طيّرت النوم من عينيّ، وجعلتني أخضع لفحوصات طبية لها أول وليس لها آخر. والرسالة تقول:
اخي الحبيب استاذ شربل الغالي..
انت بالطليعة وفيك مسحة قداسة، وقد جاء اسمك على مسمى، متقاربا ً مع القديس العظيم شربل، مباركا ً ذكره، حفظك الله، واطال بعمرك، واعماركم جميعا ً اخوة أعزاء، ورحم الله الاهل والحبيب مرسال.
اطيب السلام..
اقول لك ذلك من كل قلبي لانني في كل يوم اكتشف فيك الأشياء الاجمل، وليلة امس شاهدتك بمنامي الى جانب السيد المسيح والنور يشع منك. وعلى الفور استيقظت الساعة الرابعة الا ربع صباحاً، بعد ان رأيت النور في غرفتي، ولم أعد الى النوم، وانا بغاية السرور.
مبارك اخي الحبيب شربل من الله والسيد المسيح وأمه العذراء العظيمة والقديس العظيم شربل، ولو كان بإمكاني تصوير ما شاهدت لعملت أعجوبة، وما زلت بغاية سروري وبهجتي اخي الحبيب شربل، انت مبارك من الله، اطيب التحيات والسلام.
الى هنا انتهت الرسالة ليبدأ وجع الرأس، والتكهنات المخيفة التي لا نهاية لها.
ـ اذا كان أكرم قد بصرني بنومه الى جانب السيد المسيح، فهذا يعني أن نهايتي قد قربت. أكيد سأموت.
ورحت أتصل بأفراد عائلتي، فرداً فرداً، وأسمعهم أجمل كلمات الوداع، واطلب منهم أن يترحّموا علي، ويسامحوني اذا أخطأت بحقهم.
وما كنت أسمع منهم سوى جملة واحدة تقول:
ـ أكيد جنيت..
أما الأطباء الاخصائيين الذين زرتهم فلا حصر لهم، فلقد كنت أتنقّل كالمجنون من عيادة طبيب القلب، الى عيادة اخصائي السرطان، الى مختبر فحص الدم، وكانت النتائج تأتي سليمة، وكان الكل يربّت على كتفي ويقول:
ـ أنت كالحصان.. ستعيش مئة سنة.
وما كنت أصدقهم، وكيف أصدّقهم، وأخي أكرم المغوّش شاهدني برفقة السيد المسيح، الذي جاء ليأخذني من عالم الفناء الى عالم البقاء.
والعجيب بالأمر، أن معظم الذين أخبرتهم عن الحلم الذي شاهده أكرم، هزّوا رؤوسهم تعجباً وصاحوا:
ـ درزي! ويظهر عليه السيد المسيح الذي لم يظهر علينا نحن المسيحيين، هناك ألف سين وجيم يا شربل.
وعندما أخبرتهم بعجائب مار شربل الكثيرة مع إخواننا الدروز، لفّهم الصمت وبانت على وجوههم علامات التعجّب والخوف.
إذن، أنا بخطر، وبما أن الأطباء لم يجدوا بجسمي مرضاً، قررت أن لا أركب السيارة، ولا الطائرة، وأن لا أمشي على أرصفة الطرقات، وأن لا أستقبل غريباً لوحدي مخافة اغتيالي.
وأخيراً، قررت أن أنام باكراً، علني أحلم أن أخي أكرم برفقة القديس شربل، كي أتخلص منه ومن أحلامه ورسائله المخيفة.
يقول أكرم، أنه بغاية البهجة والسرور لأنه شاهدني برفقة السيد المسيح، فهذا يعني أن لا خطر عليّ، وإلا لاسودت الدنيا في عينيه نظراً للصداقة القوية التي تربطني به.
إطمئنوا.. أنا بخير.
شربل بعيني

يوم كرّم السفير الدكتور لطيف ابو الحسن شربل بعيني في كانبرا

صور من تاريخ الجالية
أقام سعادة سفير الجمهورية اللبنانية لدى استراليا ونيوزلنده الدكتور الاكاديمي الاديب لطيف ابو الحسن عام 1987 حفلا ً تكريميا ً في دارته العامرة بالعاصمة السياسة لاستراليا العظيمة كانبرا للاستاذ الشاعر شربل بعيني بعد عودته من ( المربد ) سوق عكاظ العربي العالمي الذي كان يقاوم سنويا ً في العراق قبل الاحتلال الامريكي الغاشم
وكان الشاعر بعيني هو الشاعر العربي الوحيد الذي شارك بالمربد من استراليا
وقد حضر التكريم أعضاء السلك الدبلوماسي العربي في استراليا الاساتذة انور الحديثي سفير العراق ، عبدالرحمن العوهلي سفير السعودية وعميد السلك الدبلوماسي ، علي الكايد قائم بأعمال السفارة الاردنية ، رئيسة راهبات العائلة المقدسة كونستانس الباشا وراهبات ، رئيس رابطة احياء التراث العربي الاستاذ فؤاد نمور ، سكرتير الرابطة وأحد مؤسسيها الاعلامي أكرم برجس المغوَش ، الشاعر نعيم خوري ،الشاعر عصمت الايوبي ، الاديب الاكاديمي الضيف جرجس بصبوص طوق ، الفقيد المرحوم مرسال سركيس بعيني .
( في الصورة الشاعر بعيني يلقي قصيدته أمام السفراء عبد الرحمن العوهلي ( السعودية ) انورالحديثي ( العراق ) الدكتور لطيف ابو الحسن ( لبنان ) والاعلامي أكرم المغوَش )
اطيب السلام
أكرم برجس المغوَش
سيدني / استراليا

شهادة حق من الاعلامي أكرم برجس المغوّش

 أخي الاستاذ الشاعر الاعلامي شربل بعيني الغالي
حياك الله وانت وسام رفيع المستوى على قمم الادب العربي الصحيح حيث عرفتك عن كثب من خلال رحلتنا الطويلة عبر الاعلام العربي، وكان لي شرف اجراء مقابلات صحفية عديدة معك نشرتها في صحف عربية في سيدني منها (نهار) عميد الاعلام العربي الصديق العزيز الراحل المرحوم بطرس عنداري، حيث كنت انا مديرا ً لتحريرها لاكثر من ٢٠ عاما تقريبا، و(صوت المغترب) و(النهضة) و(جريدة ومجلة الثقافة) باصداريها الأسبوعي والشهري في الجمهورية العربية السورية، وأسسنا معا ً رابطة احياء التراث العربي وتناوبنا انا وانت على أمانة سرها وسكرتيريتها العامة.
وكما تفضلت بكلامك وانت رجل الوفاء بأنني مددت جسر التواصل معكم ورابطة التراث والحركات الأدبية والثقافية في استراليا ومع الاديب الكبير الخالد الاستاذ نعمان الذي منحك هذا اللقب الارفع الذي يليق بك (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات) والذي الف عنك كتابا ً وضعت انا مقدمته.
كما انني عرفّتك على سعادة سفير الجمهورية اللبنانية الدكتور الاديب لطيف ابو الحسن لدى استراليا ونيوزلنده في أول قدومه الى كانبرا الذي قدم لنا اول جائزة للاديب اللبناني العربي العالمي جبران خليل جبران والتي أسستها انت باسم رابطة احياء التراث العربي، وتسلمتها انا نيابة عن الاديب الخالد نعمان حرب، ليأتي حاقد عنصري لئيم ويغيبني من كتاب وكتب طبعها على حساب الرابطة التي انا وانت من جاء بالأموال لصندوقها، وكنت انت السباق بمراسلة الشاعر الكبير نزار قباني وزيارتك له في لندن رحمه الله، وكنت أعطيتني هاتفه وعنوانه وتحدثت معه مرارا ً كما تلقيت عدة رسائل منه حيث سألته لماذا لم نقرأ لك قصيدة تحيي فيها القائد العظيم سلطان باشا الاطرش ابو الثورات العربية المظفرة وشيخ المجاهدين الاكبر ورفاقه اجدادنا الابطال الذين سقوا ياسمين دمشق بأرواحهم ودمائهم مع ان جميع الشعراء والإباء العرب والاجانب حيوا القائد العظيم سلطان باشا الاطرش الذي حرر سوريه ولبنان وقاتل الصهاينه وعاش فلاحا ً ياكل بتعبه وعرق جبينه من ارضه التي نذر حياتها لها لانها الوطن والوطن هو الله فكتب لي قائلا ً ( أخي الحبيب أكرم واين نحن من جهاد ابو الثورات العربية القائد العظيم سلطان باشا الاطرش العظيم ورفاقه الابطال ولا يوجد كلام لنقوله ( لعطوفته طيب الله ذكره الا السلام عليك يا سلطان العروبة السلام على روحك الطيبة وجهادك العظيم)
ونحن نعتز بك اخي شربل
وانت صاحب عشرات المؤلفات الشعرية والادبية والمسرحية والقصصية الخاصة بك اضافة الى عشرات الكتب والمؤلفات التي كتبها ادباء وشعراء عن مسيرتك التي لم ولن تتوقف بإذن الله نظرا ً لمصداقيتك ومحبتك وشعارك الدائم الله محبة والإنسانية محبة والوطنية محبة في العالم.
كما انك الشاعر العربي الوحيد في استراليا الذي شارك بدعوة رسمية في مؤتمر المربد في بغداد (سوق عكاظ) العربي العالمي الذي كان قد افتتحه المفكر والقائد العربي الشهيد الحي وشيخ المناضلين الاكبر الاستاذ الجليل شبلي العيسمي المخطوف من لبنان منذ اكثر من ٤ سنوات وهو في التسعين من عمره والإعمار بيد الله وهذا حال الابطال الشرفاء في عالمنا العربي التعيس.
ولا ننسى اخي شربل استضافتكم في قصركم الثقافي لكافة الشخصيات والقامات الدبلوماسية والروحية والادبية والشعرية والفنية وتكريمهم بنيلهم جائزة جبران حيث اجريت انا معهم مقابلات صحفيه منهم السفير الدكتور الاديب لطيف ابو الحسن، الشاعر السفير الدكتور اليمني محمد الشرفي، الدكتورة سمر العطار رئيسة قسم اللغة العربية في جامعة سيدني، سيادة المطران المفكرعبده خليفة، الاخت الاديبة كونستانس الباشا رئيسة دير راهبات العائلة المقدسة المارونيات، الامام الشيخ خالد زيدان، المفتي الشيخ تاج الدين الهلالي، الشاعر انطوان رعد، الشاعر اللبناني هنري زغبب، الدكتور المفكر محمد رفعت السعيد، مطرب المطربين وديع الصافي، البروفيسور اللبناني نديم نعيمه ابن شقيق المفكر الكبير ميخائيل نعيمه والشاعر الدكتور عصام حداد مدير عام معهد دار الأبجدية في جبيل لبنان الذي أسس (جائزة شربل البعيني العالمية) التي نلتها انا بكل فخر، والاستاذ فؤاد نمور رئيس رابطة احياء التراث العربي وامثالهم.
وكيف ننسى عندما كرمت المغفور له المرحوم والدي ابو كمال برجس المغوَش في دارتكم العامرة مع اهلك الاعزاء والرحمة لوالديك الغالين والمتوفين المرحومين الابرار والشهداء الابطال ولنا عودة الى الماضي المجيد ونحن في رحاب مؤسسة الغربة الاستراليه العربية العالمية التي أسستها (تلفزيون / مجلات متنوعه / اذاعات) والتي تعمل رئيسا ً للتحرير واعمل معك في التحرير وإدارة العلاقات العامة بكل اعتزاز.
 حياك الله وشكرا ً جزيلا ً
 المخلص
أكرم برجس المغوّش
سيدني /استراليا

تحية الى شربل بعيني/ أكرم برجس المغوّش


تحية الى الشاعر والاديب والكاتب المسرحي والاعلامي اللبناني العربي الاسترالي العالمي اخي وصديقي المخلص الحبيب الاستاذ المميزّ شربل سركيس بعيني الذي حمل أوجاع الاحرار العرب الشرفاء في روحه وعقله وقلبه منذ وعيّ على الحياة وهو في عمر الربيع ومن على هضاب مسقط رأسه ( مجدليا ) اللبنانية الشماليه الوديعه حيث ولد شاعرا ومناضلا ً صادقاً، وكأن التقمص والحياة الجديدة قد رافقته من مسقط راس أجداده الأوائل في (مزرعة الشوف) حيث البطولات والاستشهاد ضد المستعمرين، ولان الأقدار قادت بعض الأجداد من ال البعيني الابطال واستوطنوا مجدليا وبرسا في الشمال اللبناني فلبسوا قميصا آخراً ومن الابطال من استوطن جبل الكرامة والشهداء جبل سلطان باشا الاطرش وبقي الابطال ابناء العمومة في عرينهم في جبل القائد المعلم كمال جنبلاط .. 
ولذلك كان الشاعر الاديب والاعلامي الاستاذ العزيز البطل شربل بعيني خير خلف وقمة الوفاء لأجداده الابطال الأوفياء فحمل في روحه وفؤاده روح عزة وشموخ (بني معروف بالمحبة والوطنية الصادقه لان الله محبة) وهو يعتز كل الاعتزاز بأهله وأقاربه وإرثه العظيم وكل صديق من اي لون ومذهب وطائفة وعرق وقومية طالما الانسان اخو الانسان وشعاره الدائم: الله محبه ... 
.. فكانت عشرات المؤلفات التي نظمها شعرا وأدبا وقصصاً ومسرحيات، وعشرات المؤلفات التي كتبها وألفها عنه الأدباء والشعراء العرب في جميع أنحاء الوطن العربي والعالم. 
وعشرات المؤلفات التي جمعها لشعراء وكتاب وأدباء كانوا قد شهدوا له بنجاحاته وأدبياته وحتى من كتب سلبا ً لأغراض ليست على البال وخارجة عن النص. 
وهو الديمقراطي والمحب والمضياف الذي شرع أبواب قصره ... قصر شربل بعيني الثقافي والأدبي لكافة ادباء وشعراء العروبة والسفراء والقناصل اللبنانين والعرب ناهيك عن استضافته وتكريمه للنجوم الكبار وديع الصافي وصباح وجوليا بطرس، والشعراء والأدباء الدكتور السفير لطيف ابو الحسن والبروفيسور نديم نعيمة والسفير الشاعر اليمني محمد الشرفي والدكتور الشاعر عصام حداد والشعراء طليع حمدان وزين شعيب وزغلول الدامور (جوزيف الهاشم) وموسى زغبب وهنري زغبب والمهندسة فاطمة ناعوت والدكتور رفعت السعيد وسواهم من شعراء وأدباء ونجوم كبار.
باختصار ( شربل بعيني مكتبة التاريخ والحاضر والمستقبل لأرشيف الادباء والشعراء العرب اينما كانوا وتواجدوا ومهما كتبنا لا نفي شربل كل ما هو فيه ومنه.
اطيب التحيات 
أكرم برجس المغوَش
سيدني / استراليا

ألو أستراليا.. هون جوزاف بو ملحم/ أكرم برجس المغوّش

انقر على الغلاف لقراءة الكتاب
إذا أردت أن تتكلّم عن إعلامي مهجري سخّر جريدته "صدى لبنان" لخدمة الأدب المهجري، ما عليك إلا أن ترفع القبّعة لابن عيمار البار الاستاذ الصديق جوزاف بو ملحم.
وخير دليل على ذلك كتابه "الثورة في شعر شربل بعيني"، الذي جمعت فيه مقالات نقدية لمحطات مختلفة من رحلة شاعر الغربة الطويلة مع القلم. فمن الشعر الذي "دار دورته الأولى"، الى النثر الذي "ذرّ رماداً بوجه اللهيب أو ثرى عفّر محيا الثريات اللامعات" ، الى المسرح الذي "يصوّر مسيرة الهجرة اللبنانية الى استراليا"، الى اللاهوت و"العربشة نحو الله"، الى الغزل و"نوتة للحلمات القدسية"، إلى الثورة الطاغية في يوم محمد زهير الباشا، الى شربل بعيني الذي "كيف لي ان اسلط الضوء على من كل "البرجكتورات" عليه".
عبارات مقطوفة من كروم بلدته الشمالية "عيمار"، تحار في أية خانة تضعها: النثر أم الشعر. وتحار أكثر عندما تجد أن جوزاف بو ملحم انتقد أعز أصدقائه دون خوف أو رعدة، وأن شربل جمع ما أهداه جوزاف من خيرات ضمن ضقتيّ كتاب.
هذا هو الأدب الصحيح، المنبثق من أخلاق صحيحة. فإما أن يكون الادب بمستوى ادب جوزاف بو ملحم او يصبح على حد تعبيره "أدب العرطشة القليل الادب".
وفي الختام، لا يسعني إلا أن أشكر شربل بعيني على مقدمته الرائعة للكتاب، التي سلطت الضوء على رحلته المشرّفة مع جوزاف، بأسلوب فكاهي رائع، جعلنا نتعرّف على جوزاف الصديق المخلص، بعد أن عرفناه إعلامياً مميزاً.
ألف مبروك يا صديقي جوزاف هذا المولود الادبي الرائع.

كتاب جديد للشاعر السوري مفيد نبزو بعنوان: شربل بعيني شاعر أمتي/ أكرم المغوّش

ما زال الشاعر والإعلامي والأديب الممّيز الأخ الاستاذ الصديق الصدوق شربل بعيني  (ابن العم) يرفدنا بمؤلفات نفيسة من مخزونه الثرّي لأدباء وشعراء كتبوا عن نشاطه الأدبي الغزير.
واليوم جاء دور الاديب والشاعر العربي السوري الصديق الغالي الاستاذ مفيد نبزّو، ابن مدينة محرّده الغالية، بلدة البطريرك المرحوم هزيم والبطلة الرياضية السورية العالميه غاده شعاع، والشعراء والأدباء والأحرار نذكر منهم الاستاذ محفوض جروّج.
و(شربل بعيني شاعر أمتي) الكتاب المؤلف الجديد الذي أتحفنا به شاعرنا الغالي مفيد نبزو، يتألف من 124 صفحة من القطع الوسط، وقد جاء غاية في الروعة من ناحية التبويب والرسوم الجميلة التي زينت صفحاته بريشة الفنان جورج الحداد.
ويبدو ان الاستاذ شربل كزوبعة سريعة الدوران لن يتوقف إلى ما شاء الله على غزارته في إصدار المؤلفات لشعراء وأدباء عرب في استراليا والوطن العربي ودول الانتشار، وهذا ما يخوّله ان يكون الموسوعة التي تخلد الأدباء والشعراء الذين تخلت عنهم أنظمة وعصابات كراسي الذل.
تحية الى الاستاذ شربل بعيني، الشاعر والأديب والمؤرخ والمؤلف والكاتب والمخرج المسرحي، ومؤسس ورئيس تحرير مؤسسة الغربة الاعلامية (تلفزيون - مجلة - اذاعة).
وتحية الى الاستاذ الشاعر الكبير مفيد نبزّو، الصديق العزيز الذي غمرنا بمحبته هو والصديق الشاعر الغالي الاستاذ محفوض جروّج واعتذر على تقصيري. مع محبتي وشكري وتقديري الكبير لهما.. 
عاشت المحبة 
الله محبة.
وها أنا أترككم مع مقدمة الكتاب التي كتبها شاعرنا شربل بعيني تقديراً منه لابن بلدي الحبيب الشاعر مفيد نبزو:
لم أكن أدري أن اتصالي الأدبي بالراحل الكبير نعمان حرب، سيفرش طريقي بالورود، ويقودني للتعرّف على شاعر "محردي" شاب، اسمه مفيد نبزو.
   ومن الرسالة الأولى، أحسست أن "مفيداً" قد استوطن قلبي، ولن يهجره أبداً.
   وها هي السنون تكرّ وتفرّ، ومحبة "المحردي" تنمو وتكبر لدرجة لم يعد يتسع لها صدري.
  وإليكم بعض ما كتب:
   "يسعدني جداً جداً أن أضمّ محبّتك إلى قلبي، ونكون جنباً إلى جنب في ميدان الكلمة، وحديقة الإبداع. فأرجو أن تستمرّ علاقتنا وأخوّتنا، لنكبر فيهما، ونفخر فيهما، ومن خلالهما يتفجّر ينبوع العطاء. فألف شكر للأخ الحبيب نعمان حرب الذي كان له الفضل الكبير في تعريفي لحضرتك: شعراً وروحاً، وإن شاء اللـه نتعارف بالذات بعد أن تعارفنا بالروح والعاطفة. بادرة الأستاذ نعمان لن أنساها إلى الأبد بإذن اللـه".
   فكيف لا تحبّ إنساناً "ضمّ محبتك الى قلبه"، وكيف لا تعشق أدبه، وهو القائل:
   "إنها ملاحم الغربة والتشرد والمآسي، يكتبها شاعر لبناني مهاجر احترق قلبه من مآسي وطنه، فأصبح يبلل ريشته بجرح غربته، وعذاب روحه، ومرآة نفسه المحطّمة، ليرسم الأفاعي تمتص من أغصان الأرز نسغها، بينما الغربان تكسرها وتنعب عليها أناشيد الجحيم، وترقص على بقاياها رقصة الموت.
   إنها الغربة وأسرارها. إنه السؤال المجهول عن مستقبل مجهول. فماذا يكمن وراء هذه الغربة الطويلة؟".
    أما عن شعره، فحدّث ولا حرج، فمفيد يملك زمام اللغتين: الفصحى والعامية، وبهما يتلاعب بالقوافي كما يشاء، ليشنّف الآذان بأجمل الصور الشعرية، وليهدي محبي قلمه أرق القصائد:
مجدليّا..
مطرح ما شمس معانقَه فيّا
مطرح ما في عْصافير عَ الميَّه
مطرح ما في همسات وغناني
مطرح ما في نسمات سكرانه
وشلال حب ونبع حنيَّه
   وأعتقد أنه صوّر قريتي مجدليا، دون أن يزورها، أفضل مما صوّرتها أنا.. وهذا دليل واضح على سعة خياله الذي ينقله الى حيث يشاء وهو جالس خلف مكتبه:
أشربلُ.. يا نديَّ الشعر رتِّلْ
على سحر الهوى بصلاةِ شاعرْ
فإن الشعر يخفقُ في ضلوعي
وينشده الفؤادُ من الحناجرْ
فهاتِ الشعرَ فخراً واعتزازاً
وفاخِرْ بالهوى والشِّعر فاخِرْ
أما هاجرتَ من بلد الأماني
ورحتَ تجوب في الدنيا مغامرْ؟
   بلى، والله، يا اخي مفيد، فما زلت أجوب الدنيا مغامراً، وكلما اقتربت من العودة، ازدادت الأزمات السياسية القاتلة في الوطن، فأنزوي بغربتي أكثر فأكثر.
   فمن هو هذا الشاعر السوري المحب المبدع؟
   ولد مفيد نبزو في مدينة "محردة" السورية عام 1963م، فمال، منذ طفولته، للمطالعة والمعرفة والكتابة.
   وما أن انهى علومه في مدارس "محردة"، حتى انتسب إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب، ليتخرج منها مجازاً بشهادة جامعية خوّلته بأن يصبح مدرساً لمادة اللغة العربية في ثانويات ريف دمشق.
   ولم يكتفِ بالتعليم، بل راح ينشر مقالاته وقصائده الرائعة في العديد من صحف ومجلات الوطن والمهجر، وفي مواقع الكترونية ومنتديات، وفيسبوك وتويتر، فذاع صيته في الأوساط الأدبية وأجريت معه اللقاءات الاذاعية والتلفزيونية، كان منها لقاء بعنوان "جسر المحبة" بين سوريا وتونس، حيث أذيع فيهما مباشرة.
   ولكي تدركوا قيمة مفيد الشعرية أخبركم أن عملاق الفن الدكتور الخالد وديع الصافي قد غنى له،  ومن منا لم يردد ذلك الموال الشهير الذي أهداه له مفيد: يا طائر الروح ع جناح الهوى ودني.
   وليس هذا فحسب بل أن "الوديع" عمّد أبناء مفيد، أي أنه أصبح عرابهم في الميرون المقدس، والعراب عند المسيحيين هو الوالد الثاني المسؤول عن تربية الأطفال في حال رحيل والدهم الحقيقي لا سمح الله.
    طموح مفيد الأدبي لا تحده حدود، لذلك انتقل الى عالم المؤلفات والكتب، فأصدر الدواوين التالية: "كرم الغزل"، "ناي بلا حنين" و"مشوار الحلا". وله قيد الطباعة في القاهرة: القدس.. صبارة الروح. الفائز بجائزة الشاعر عماد قطري دورة فلسطين.
   ومن المجلات والصحف التي أغناها بأدبه الخالد، نذكر على سبيل المثال لا الحصر: الثقافة الدمشقية، والسنونو الحمصية، والضاد الحلبية، والمعرفة الصادرة من وزارة الثقافة السورية، والمجلة العربية والمنهل وحسمى في السعودية، والشراع اللبنانية، وليلى والغربة المهجرية الأسترالية، والاعتدال العربية الأميركية، والفداء الحموية وملحق الثورة الثقافي، وجريدة حمص.
   وبسرعة زمنية فائقة انتقل مفيد نبزو من "محردة" المدينة السورية الهادئة، الى رحاب العالمية، فأصبح عضواً في حركة شعراء العالم في تشيلي، ودارة الشعر المغربي، ومستشار شبكة صدانا "الشارقة" في سوريا، كما وثق اسمه شاعراً في الموسوعة الكبرى للشعراء العرب، وفي الطبعة الثالثة من معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين، وأقام العديد من الأمسيات الشعرية وشارك في مهرجانات للشعر، وترجمت سيرته إلى الانكليزية، وكانت له وشائج وصلات محبة وصداقة ولقاء مع عدد كبير من الأدباء والشعراء في الوطن والمهجر أمثال: محمد الماغوط، إلفة الإدلبي، نعمان حرب، مدحت عكاش، عبدالله يوركي حلاق، عبد اللطيف اليونس، د. وجيه البارودي، وليد قنباز، نهاد شبوع، يوسف عبد الأحد، زكي قنصل، نبيه سلامة، روكس بن زائد العزيزي، وكاتب هذه المقدمة، وغيرهم الكثير ممن يدمنون الفن والأدب والجمال، ونذروا حياتهم حراساً لشعلته المقدسة.
   وها أنا أهديك يا صديقي الكبير مفيد نبزو، ضمن كتاب: "شربل بعيني شاعر امتي"، ما أهديتني، عبر سنوات غربتي، من مقالات وقصائد، ذللت مصاعب الغربة، وزينتها بالحب، وحوّلتها وطناً.
   فألف شكر يا ابن مدينة "محردة" عروس الكرم والعنقود، مدينة مشرق الشمس، مدينة السحر والعطر والنور، التي آخيتها مع بلدتي "مجدليا" اللبنانية الشمالية، بكلمات ولا أجمل، وتأكّد من أن اسمك سيظل يتردد مع كل نبضة حب ينزفها قلبي المهاجر.
   حماك الله.. حماك الله.
**

الشاعر شربل بعيني.. غزارة في الاصدارات الادبية والشعرية/ أكرم المغوّش

   
 

ما زال الاديب والشاعر والكاتب والاعلامي الاستاذ شربل بعيني يتقمص شخصية المتنبي (مالئ الدنيا وشاغل الناس)، ولا أحد يصدق في الكرة الارضية أن شخصاً مثل شربل بعيني يحمل الوطن العربي النبيل الحر، والانسانية جمعاء، بقلبه وروحه، ويدير مؤسسة الغربة الاعلامية العريبة الاسترالية العالمية (تلفزيون وإذاعة ومجلة) ويصدر المؤلفات الشعرية والادبية التي ألفها من كل قلبه بمحبة وفرح، له ولغيره من الشعراء والادباء، الذين كتبوا عنه سلباً أو إيجاباً، ولا يمر أسبوع أو شهر إلا ويتحفنا الشاعر الاديب الاعلامي العزيز الاستاذ شربل بعيني بإصدار جديد وقد أصدر مؤخراً للدكتور عصام حدّاد كتاب (عزيزي شربل بعيني)، وللشاعر عصام ملكي ديواناً شعرياً كاملاً عن شربل بعيني بعنوان (شربل بعيني زينة الشعار)، كما أصدر للدكتور جميل الدويهي مجموعة مقالات نقدية بعنوان (شربل بعيني: شاعر الغربة السوداء)، أتبعه بكتاب لفقيد الاعلام بطرس عنداري بمناسبة ذكرى رحيله الثانية بعنوان (شربل بعيني ظاهرة مميّزة) كما أصدر كتاباً نقدياً للاعلامي حوزاف بو ملحم بعنوان (الثورة في شعر شربل بعيني)، كما لا أنسى كتاب الأديب العربي نعمان حرب (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات) الذي جمعته أنا، وطبعه شربل. وكتاب من (نعيم خوري الى شربل بعيني)، وهذه الكتب تصدر ضمن سلسلة (شربل بعيني بأقلامهم) ولكن بطريقة مختلفة، تقديراً لمن كتبوا بغزارة عن رحلة شربل بعيني مع القلم والغربة.
    وكان صدر له (ديوان فافي) الذي تغنى فيه بزيارة الشاعرة والأديبة المصرية فاطمة ناعوت الى أستراليا. 
   حقاً إن الاستاذ شربل بعيني ظاهرة فريدة من نوعها، ألّف، وما زال، عشرات المؤلفات الشعرية والادبية، وجمع، وما زال يجمع، كافة المقالات التي كتبت عنه  في كتب، فأصبح بذلك المرجعية الأولى للادباء والشعراء العرب في استراليا، ولا نستطيع أن نفيه حقه في مقال متواضع، خاصة وقد حوّل دارته في سيدني الى منتدى ثقافي عربي يوحد القلوب بوجه التيارات التي تعبث بالحرية من خلال السياسات العمياء. ومن الذين استضافهم نذكر على سبيل المثال: سفير الحرية والثقافة الدكتور لطيف أبو الحسن سفير لبنان، وعميد السلك الدبلوماسي العربي والاجنبي، والبروفيسور نديم نعيمه، والسفير الشاعر اليمني محمد الشرفي، والشاعر هنري زغيب، والدكتور رفعت السعيد، والدكتور عصام حداد، وغيرهم وغيرهم من الكبار.
    وهناك مشروع لتحويل دارته في مسقط رأسه مجدليا، شمال لبنان، الى متحف شربل بعيني..  
   نعم شربل بعيني: لك السلام والاكرام.
أكرم المغوّش

ألف مبروك لشربل بعيني بدرع التكريم/ أكرم المغوّش

اطيب التهاني للاستاذ الشاعر الاديب والإعلامي والكاتب والمؤلف المسرحي والناقد ورجل الوفاء وذاكرة الأدباء والشعراء العرب في استراليا والعالم.
ما شاء الله لم يعد يتسع منزله للجوائز والدروع والميداليات والشهادات التي تأتيه من كل حدب وصوب. ولم اسمع بأديب أو شاعر نال مثل هذا الكم من الجوائز، رغم أن العديد من المؤسسات العربية في الوطن وبلاد الانتشار يوجهون للاستاذ شربل سركيس بعيني دعوات للتكريم ويعتذر لظروف قاهرة بسبب إدارته وتأسيسه مؤسسة الغربه الاعلامية : تلفزيون - اذاعه - مجلة - جريدة - دار نشر حيث لم يمض أسبوع الا ونقرأ عن صدور كتاب للاستاذ الموسوعة والمكتبة شربل بعيني.
ففي أقل من ستة أشهر صدر عن مؤسسة الغربة ديوان شعر عن الشاعرة والاديبة فاطمة ناعوت بعنوان "فافي" أحدث ضدة أدبية كبرى.
كما أصدر بمناسبة الذكرى السنوية الآولى لرحيل الدكتور عصام حداد كتاباً بعنوان "عزيزي شربل بعيني" جمع فيه كل ما أهداه الدكتور الراحل من مقالات ورسائل.  
ومن أسبوع أصدر ديواناً شعرياً للشاعر عصام  ملكي بعنوان "شربل بعيني زينة الشعراء"، وهو الديوان الأول في العالم الذي يخصصه شاعر لمديح شاعر آخر، فكسر الشاعر ملكي بذلك جليد التنافس بين أصحاب المهنة الواحدة، وأعلن للجميع أن المحبة هي الأقوى.
كما أنه نشر كتاباً رائعاً للدكتور الشاعر الاعلامي جميل ميلاد الدويهي بعنوان "شربل بعيني شاعر الغربة السوداء" جمع فيه كل ما أهداه الدكتور الدويهي من قصائد ومقالات نقدية، وقد تتعجبون، اذا قرأتم النسخة الالكترونية "انقر هنا"، من وجود نقد صارم لبعض أعماله الأدبية من قبل باحث أكاديمي، ومع ذلك أعجب شربل بها، وجمعها في كتاب منح عليه الدكتور جميل الدويهي جائزة شربل بعيني لعام 2014، وهذا نادر جداً، إذ أن الجميع يهابون انتقاد الآخرين لهم، ما عدا شربل.. وخير دليل على ذلك سلسلة شربل بعيني بأقلامهم "11 جزءاً" إذ نشر فيها شتائم البعض له دون أن يأبه. 
وقد لا أذيع سراً اذا قلت انه ساعدني كثيراً كي أجمع القبسة 11 من قبسات الأديب العربي السوري الراحل نعمان حرب، والتي كان يحلم بإصدارها، وأعلن عن ذلك في كتبه ومقالاته ورسائله، قبل أن توافيه المنية، وليس هذا فقط، بل نشرها شربل أيضاً، بعد أن اخترت لها عنواناً توّج به فقيدنا نعمان الصفحة الأولى من مجلة الثقافة السورية: شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات. 
أكتفي بهذا القدر كي لا أعدد الكتب الكثيرة التي ألفها وأهداها لنا في غربة لا ترحم.
الف مبروك للاستاذ شربل بعيني بدرع التكريم من مجلس للجالية اللبنانية الذي قدمه له رئيس المجلس السيد علي كرنيب، باحتفال رسمي وشعبي بعيد تحرير الجنوب. ولقد كان الاستاذ شربل نجم الاحتفال تعريفا وخطابة. 
مودتي واحترامي

درزي منذور من مار شربل

منذ عدة أيام، جاءني الزميل أكرم المغوّش، وشرارات الغضب تتطاير من عينيه، فخفت منه للوهلة الأولى، ولكنني، وبسبب معرفتي الحميمة به، تجرأت وسألته:
ـ ما بك يا أكرم؟
فتطلّع بي ملياً وقال:
ـ الجالية بدأت تتعبني..
ـ كيف؟
ـ ليس بإمكان أحد أن يرضيها.
ـ ألهذا أنت زعلان؟
ـ ما هذا؟!.. ألا يوجد غيري في الواجهة؟
ـأخبرني.. ماذا حصل؟
ـ لأنّي كتبت عن المطرب راغب علامة.. قالوا: راغب درزي!
ـ بسيطة..
ـ ولأني كتبت عن احسان منذر.. قالوا: إحسان درزي!
ـ ولا يهمك..
ـ كيف ولا يهمني؟.. بحياتك لا تكهربني.
ـ طيب.. راغب وإحسان ليسا من الدروز.. أليس كذلك؟
ـ ولكن فيهم شرش درزي..
ـ يعني دروز..
ـ قلت لك: لا تكهربني..
ـ هات.. أكمل..
ـ قالوا: أكرم لا يكتب إلا عن شخصيات درزية.
ـ لأنك درزي أصيل..
ـ يا أخي، أنا أكتب عن الجميع.. أنا لست طائفياً، ولا يمكنني أن أكون طائفياً، لماذا؟ لأنني لا أدري، بعد موتي، إلى أية طائفة سأنتسب. بعد التقمص قد أصبح "مارونياً"، جائز والله. ولمعلوماتك.. البارحة أجريت مقابلة مع فؤاد نمّور.
ـ لا تقل لي انهم قالوا عن فؤاد نمّور درزي.
ـ لا.. قالوا عنك أنت..
ـ أنا؟!!
ـ عندما اتهموني بالكتابة عن الدروز، ذكرت اسمك أنت..
ـ وماذا قلت؟
ـ قلت لهم: كي تتأكدوا انني غير متعصّب، أكثر انسان كتبت عنه كان شربل بعيني.
ـ عظيم..
ـ بلا عظيم بلا بلّوط.. آه لو تدري ماذا قالوا.
ـ ماذا قالوا؟
ـ قالوا: شربل بعيني درزي ونصف..
ـ قل لهم: اسمه شربل.. ولا أحد يسمّي أطفاله بهذا الاسم سوى الموارنة.
ـ يا أخي.. قلت لهم: اسمك شربل..
ـ عال..
ـ قالوا: قد يكون أهله الدروز نذروه من مار شربل!
هنا، انفجرت ضاحكاً ورحت أردد:
يا أكرم مش حرزانه
نرجع نخلق من تاني
رح اعمل درزي ع شرط
تعمل انت "موراني".
النهار، العدد 566، 19 تشرين الثاني 1987
**

قبسات نعمان حرب: شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات/ أكرم المغوّش

أخذ الاديب العربي السوري الخالد نعمان حرب ابن مدينة  السويداء - جبل القائد العظيم سلطان باشا الاطرش على عاتقه الخاص نشر ونقل تراث ونتاجات الادباء والشعراء العرب المنتشرين في أصقاع الدنيا وأخذ يكتب عنهم معرفاً في جريدة ومجلة الثقافة السورية باصداريها الاسبوعي والشهري حيث صدر له رحمه الله العديد من المؤلفات بعنوان قبسات من الأدب المهجري وكتيبات عن الثوار والشهداء الابطال المنسيين الذين حققوا استقلال سورية ولبنان بقيادة بطل الحرية والجهاد القائد العظيم سلطان باشا الاطرش .

وكنت اراسل الاستاذ الاديب الكبير نعمان حرب وازوده بنتاج الشعراء والادباء في استراليا وبدوره طيب الله ثراه كان يكتب ويعرف عنهم بجريدة ومجلة الثقافة ومن الادباء والشعراء الذين التزموا مع الاديب الكبير نعمان حرب الاستاذ والشاعر والكاتب المسرحي والاعلامي المعروف شربل بعيني مدير ومؤسس مركز الغربه الاعلامي العالمي في سيدني ومؤسس جائزة جبران التي سلمني اياها سفير لبنان الدكتور الخلوق والوطني الكبير لطيف ابو الحسن نيابة عن الاديب حرب الذي اقترحته وانا من مؤسسي رابطة احياء التراث العربي وسكرتيرها .

وقد جمعنا الرسائل المتبادلة بين الاديب حرب والشاعر بعيني في هذا الكتاب الذي كتبت مقدمته وهذا بعض الوفاء للاديب نعمان حرب والشاعر شربل بعيني اللذين امضيا حياتهما من أجل النهضة الادبية.. رحم الله الاديب نعمان حرب واطال بعمر شاعر الوفاء والعصر في المغتربات كما وصفه الاديب الخالد نعمان حرب .

كتاب الأديب السوري نعمان حرب: شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات

حلم الأديب السوري الراحل نعمان حرب قد تحقق، وها هي القبسة 11 تضاف الى سلسلته الشهيرة "قبسات من الأدب المهجري" بعد أن جمعها وقدّم لها الاستاذ أكرم المغوّش، وأصدرها ورقياً وإلكترونياً.. فانقروا على الغلاف للتنعّم بقراءتها


اكرم المغوّش وشربل بعيني وبنو معروف


الأديب والشاعر والإعلامي المعروف الأخ العزيز شربل بعيني الناشر والمالك لمؤسسة الغربة الإعلامية في سيدني كان وما زال بيته ومؤسسته الإعلامية مضافة عامرة لكافة المهتمين بالحقل الثقافي والأدبي. ويقول لي دائما نحن اصلنا دروز ونعتز بذلك و"نيالو" من يحافظ على اصل بني معروف، وهل اعظم من المعروف؟
 وفي زاويته ( ستوب stop ) التي كان يكتبها بجريدة صدى لبنان في سيدني التي كان صاحب الامتياز ورئيس تحريرها الصديق العزيز جوزيف بو ملحم بعنوان ( الزميل أكرم المغوش ....والعائلات الدرزيه )
لا يخلو نشاط أدبي أو ثقافي في جالينتا من وجود الزميل أكرم المغوش لولب الحركه الثقافية كما وصفه الاستاذ كلاك بعيني، ولا اعتقد ان احدا يعرف ( اكرم ) اكثر مني نظرا للصداقه الحميمة التي تربطني به منذ عدة سنوات. ولا أذيع سراً اذا قلت انه كان واسطة تعارف بيننا كادباء مهجريين وبين الأديب نعمان حرب والعديد من أدباء سوريا المعروفين. كما انه لا يبخل بوقته من أجل تحقيق غاية يؤمن بها.
الشيء الوحيد الذي "ينكرزني" به هو انه يريد إرجاع نسبك، شئت أم ابيت، الى الطائفة الدرزية الكريمة، والويل لك اذا جادلته او خالفته الرأي. لانه سيتلو على مسمعك موسوعة كامله بأسماء العائلات اللبنانية والسورية المتحدرة من أصل درزي، فكيف ستفلت منه إذن؟
**

قبسات الاديب الكبير نعمان حرب: (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات)/ اكرم المغوّش

نقلاً عن الهيرالد
عندما كنت اجري المقابلات الصحفية بين الحين والآخر مع شاعر الغربة الطويلة شربل بعيني كان يستهل كلامه مردداً:
ـ اخي اكرم.. المحبة ينبوع لا ينضب ومن يحب لا يكره، كل الشرائع والاديان تدعو الى المحبة، وكل الادباء والشعراء الحقيقيين يدعون الى المحبة، لان الله محبة، فدعك من متسولي الادب والسياسة والاديان لانهم لا يعرفون المحبة، ومن لا يعرف المحبة لا يعرف الله.
ومعرفتي بالعزيز شربل تعود لفترة زمنية طويلة فهو كان اول من نشر كتاباً مطبوعاً في استراليا، وساعد الكثيرين على هندسة وتنضيد كتبهم كي تكون صالحة للطباعة في استراليا العظيمة، لا بل قام بنشر العديد من الكتب من ماله الخاص مثلاً:
ـ البيت في ساحة عرنوس للدكتورة سمر العطار.
ـ كي لا ننسى للاعلامي الفقيد بطرس عنداري.
ـ قال صنين للشاعر الفقيد نعيم خوري.
وغيرها من الكتب التي اعطاها الحياة في مجتمعنا الاسترالي المميّز، الذي يصفه البعض "بالغربة" والعكس هو الصحيح.. كوننا نحيا ونعيش في استراليا مواطنين اعزاء، بينما نعيش غرباء في بلادنا بسبب الانظمة التعسفية السيئة. نعيش غرباء كما يقول الامام علي (الفقر في الوطن غربة).

وكنت قد زودت الاديب الكبير الاستاذ نعمان حرب قبل رحيله الى دار الخلود بمعلومات عن الادباء والشعراء العرب في استراليا، ومنهم الاديب والشاعر شربل بعيني الذي اصبح الصديق المقرّب له، فعنَون "قبسته"عنه (شربل بعيني شاعر العصر في المغتربات) بغية نشرها ضمن سلسلة مؤلفاته (قبسات من الادب المهجري)، ولكن المنية وافته قبل أن يحقق أمنيته، التي سأعمل جاهداً على تحقيقها يإذن الله.

ومنّذ اسابيع  اصدر الاستاذ شربل بعيني كتاباً الكترونياً بعنوان (فافي) أي "فاطمة ناعوت"، وقعه وأرسله الى آلاف القراء عبر النت، ليصبح أول من وقع كتاباً الكترونياً في المغتربات، ان لم يكم في الوطن العربي أيضاً.
هذا وقد نشر من قبل عشرات الكتب والدواوين الشعرية الالكترونية والورقية في استراليا، ويعد الآن بالاشتراك مع الاديب الصديق كلارك بعيني لاصدار اول موسوعة إلكترونية بعنوان (شربل بعيني بأقلامهم) تضم الالاف من المقالات والقصائد التي كتبت عنه سلباً ام ايجاباً، مع صور اصحابها، وهذه هي قمة الديمقرطية التي اعتدنا عليها  من صاحب مؤسسة الغربة الاعلامية.

فافي.. ديوان شربل بعيني الجديد/ أكرم برجس المغوّش

نشر الاعلامي السوري المعروف أكرم برجس المغوّش هذه الدراسة القيمة عن ديوان "فافي" في جريدة الهيرالد اللبنانية، كما قام بنشرها موقع العنكبوت، ونشرتها ايضاً جريدة العراقية.. وها نحن ننقلها هنا مع شكرنا للجميع:
أهداني الشاعر المهجري الكبير شربل بعيني ديوانه الجديد "فافي"، المؤلف من 156 صفحة من الحجم الوسط، فرُحت أقلّب صفحاته بسرعة فائقة لأعرف من هي "فافي"، وما نوع القصائد التي يحتويها الديوان، فإذا بي أكتشف أنه يتغنّى، كي لا أقول يتغزّل، بالشاعرة المصرية المناضلة فاطمة ناعوت، التي التقاها في سيدني ثلاثة أيام فقط، كان حصيلتها ديوان شعري رائع، قدّمه من شهد على أحداثه الإعلامي المعروف جوزاف بو ملحم. 
المقدمة:
إذا كان المكتوب يُقرأ من عنوانه، فديوان "فافي" يُقرأ من مقدمته، التي صاغها الاستاذ بو ملحم بأسلوب شاعري فتّاك، أي أنه لا يتركك تتنفّس وأنت تلتهم عباراته الفريدة بعينيك، فيبدأ دون استئذان، وينتهي دون استئذان، كونه يملك ناصية الكلام، وما عليك سوى الاستمتاع:
"كأنّه حبّ من العالم العلوي قد هبط إلى هذه الأرض.
حبّ عاش بين الكلمات، ونما على التويتر، وترعرع على الفايس بوك، فشهد له الإيمايل.
حب أرفعُ من السقوط في الماديات، لا يلعب الجسدُ فيه دوراً. إنه منعتق من كل القيود، متفلّت من كل الضوابط.
أقسمَ بالله أنه يحبّها أختاً نادرة، وأقسم بالله أنها مغرمة به أخاً مميزاً".
هذه بعض عبارات جوزاف بو ملحم القاطعة كسيف، الناعمة كريشة والجميلة كزهرة، والويل ثم الويل لمن يقول العكس. يريد أن يدافع عن حبّ شربل بعيني لملهمته فاطمة ناعوت ولو بالقسم الشديد. إنه شاهد حق على أحداث عاينها بأم عينه:
"بأمّ عيني رأيته يقبّل يدها بشدّة، فتذكّرت جبران وفيروز في قصيدة المحبة التي "لا تعرف عمقها إلا ساعة الفراق".
إنه يعرف كل شاردة وواردة مرّت بقصائد الديوان، كيف لا، وهو الثالث بينهما أنّى اتجها:
"علوياً هو يحبّها كثيراً، ويدعو الناس الى محبّتها. أما أرضياً فهو يغار عليها وعلى سمعتها. يغار عليها حتى من حاله، فكان دائماً يأمرني مستجدياً أن أكون بصحبتهما".
هنا يتبادر إلى ذهني سؤال: هل كان إعجاب شربل بعيني أشد من إعجاب جوزاف بو ملحم بـ "فافي"؟ لا أعتقد:
"لا غروَ.. فهي الجميلة بكل تقاسيمها، الجذابة المقنعة في كل ما تكتب"
مجنون من يعتقد أن شربل وجوزاف هما المعجبان الوحيدان بها، إنهم بالآلاف، وها هو شربل يتأفف من كثرتهم في قصيدة "ارثوا لحالي" فيقول:
زحمةٌ قاتلةٌ يسببها المعجبونَ في حلقي،
أفتّش عن كلمةٍ أستدرجُها بها،
فإذا بهم يسبقونني إليها،
يجاهرون بها دون خوف.
حبُّهم لها مَلِكٌ تاجُه هرمٌ.
حبّي لها عبدٌ قيدُه قبرٌ.
هم الأقوى.. وأنا الأضعف.
فارثوا لحالي.
في ختام المقدمة، انسحب الاعلامي من معمعة الاعجاب ليترك الساحة لصديقه الشاعر، فرفع يديه نحو السماء وصاح:
"حسبي فقط أني شاهدٌ بأمِّ العين على حبّ لا نظير له على هذه الأرض".
**
قصائد الديوان:
يتألّف الديوان من 27 قصيدة، دخلتها فقرات كثيرة بقلم فاطمة ناعوت، أي أن الكتاب ليس لشربل بعيني فقط، بل هناك جنينات ورد كثيرة للملهمة "فافي".
يبدأ الكتاب بقصيدة "أختي":
والدي،
كان يحلمُ بابنةٍ تزيّن شبّانَه الستة.
شرط أن تكون شاعرة.
فالشعرُ كان غذاءَه اليومي.
والدتي..
كانت تردّد على مسمعي:
لو رزقني الله بابنة
لأسميتها "فرح".
وأطلّ الفرحُ مع "فافي".
وينتهي بقصيدة "ارثوا لحالي":
الكلّ يعلمُ،
أنني "مجنونُ فافي".
أعلنتُ جنوني لحظةَ إزاحةِ الستار
عن لقائنا الأول.
وبعد مراجعةِ صفحتها على "الفايس بوك"
وجدتُ أن عددَ المجانين بها،
أكثرُ من دقّاتِ قلبي.
توقف قلبي عن النبضان
تضامناً معي.
 والقصيدتان تثبتان أن حب شربل لـ"فافي" مجرد إعجاب شديد، أقرب الى الأخوّة منه الى الغرام. كما أن القصائد كلها لم تأتِ على ذكر حب "فافي" لشربل.. هي دائماً تصده، أو بالأحرى هو من يريدها أن تصده، كي لا يفسّر الحاقدون أشعاره عكس ما أراد:
غريب أمري مع "فافي"
لا قلبها لي..
ولا الابتسامة..
حتى ولا المكان..
فكيف ارتقي سلالم العشق
وانا مقعد في غربتي.
"فافي" بخيلة عليه حتى بالرسائل، هي في واد وهو في واد، ومع ذلك أبدع:
اذا تكارمت علي "فافي"
تكتب جملة واحدة،
كلماتها لا تتعدى أوراق زهرة!
حتى انها لم تعره اهتمامها، رغم كثرة المحاولات الجريئة التي قام بها:
أهديتها دواويني الشعرية
الموشحة بأجمل قصائد الغزل.
قرأتِ القصائدَ
ولم تهتمّ بغزلي.
وقّعتُها لها بعبارات 
تستمطرُ الدموعَ
ولم تعرْني اهتماماً..
حملتْ ابتسامتَها..
ورحلتْ.
هل نجح شربل في وصف جمال "فافي"؟ أنا شخصياً أبصم له بالعشرة في هذا المجال، أما هو، رغم إبداعه في وصفها، يجد نفسه مقصراً:
أعتذر منكم جميعاً..
لم أوفّق في وصف جمال "فافي"..
كل القصائد السابقة 
سقطتْ فنياً أمام حسنها.
وصفي لها لم يكن دقيقاً...
خذلتني عيناي..
فسامحوني.
**
نبذة عن فاطمة ناعوت:
المرأة التي لقبّها شربل بعيني بـ "جندارك" مصر، وشبهها بـ "كليوباترا"، ووصفها بـ "ينبوع رحمة"، وناداها "أختي"، وأجبرته على إعلان جنونه: "أنا مجنون فافي".. من هي؟
كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية معروفة. خرجت في كلية الهندسة قسم العمارة جامعة عين شمس. لها، حتى الآن، تسعة عشر كتابًا ما بين الشعر والترجمات والنقد الأدبي والثقافي والكتب الفكرية. 
تكتب عددًا من الأعمدة الأسبوعية الثابتة ومقالات دورية في صحف ومجلات مصرية وعربية منها: جريدة المصري اليوم، جريدة الوطن، مجلة ٧ أيام، مجلة نصف الدنيا، جريدة اليوم السابع- جريدة الحياة اللندنية، مجلة “روز” الإماراتية، وغيرها.
 شاركت في العديد من ورش الترجمة العالمية مع نخبة من شعراء ومترجمي العالم. وترجمت روايات وكتب لكل من فرجينيا وولف، فيليب روث، تشيمامندا نجوزي آديتشي- جون ريفنسكروفت، هيلين فيشر، تشينوا آتشيبي، عطفًا على عدد ضخم من شعراء العالم. 
تناولت تجربتَها أطروحاتٌ علمية وأكاديمية. مثلّت اسم مصر في العديد من المهرجانات الأدبية والمؤتمرات الثقافية الدولية. 
تُرجمت قصائدها إلى العديد من اللغات الأجنبية. عضو مكتبة الشعر الإسكتلندية، وعضو نادي القلم الدولي. تهتم مقالاتها بوجه عام بالبحث عن الجمال وقضايا العدالة والمساواة وحقوق المرأة والأقليات. وفازت مؤخراً بحائزة شربل بعيني لعام 2013.
**
نبذة عن شربل بعيني:
الشاعر الذي وصفته "فافي" بـ "غيمة تمطر شعراً"، وطلبت منه أن يخبرها "من أي قبسة نور خلقه الله"، وسألته أن يعلّم الناس "كيف الشعر وكيف الحب"، وفضلته على حاتم الطائي "يا أكرم من الطائي"، من هو:
ولد شربل بعيني عام 1951، في بلدة مجدليا ـ قضاء زغرتا، لبنان الشمالي. هاجر إلى أستراليا عام 1971، بعد أن تعرّض لاعتداء من قبل أشباح المكتب الثاني اللبناني يومذاك. ألقى العديد من الأمسيات الشعرية في الوطن والمهجر.
حاصل على شهادتين جامعيتين في التعليم الإثني وطريقة طرحه في مجتمع يتكلم لغة أخرى. مارس مهنة التعليم في معهد سيدة لبنان ـ هاريس بارك ـ سيدني، من عام 1980 لغاية 2009. تبنّت وزارة التربية في ولاية نيو ساوث ويلز مؤلفاته المدرسية، وعملت على طبعها، وما زالت تدرس في معظم المدارس العربية والأسترالية.
أصدر صحيفة "صوت الأرز" ومجلة "ليلى" الورقيتين، ويشرف الآن على مؤسسة الغربة الاعلامية التي تضم تلفزيوناً وإذاعتين ومجلة. ونشر أكثر من 41 مجموعة شعرية، وصدر أكثر من 30 كتاباً عن أدبه، ومئات، لا بل آلاف القصائد والمقالات عنه.
كُرّم في حياته مرّات عديدة من قبل مؤسسات حكومية واجتماعية وإعلامية وثقافية وفنيّة في الوطن والمهجر. ولقبه الاديب السوري نعمان حرب بـ "شاعر العصر في المغتربات"، ومنحته الجامعة اللبنانية الثقافية ـ قارة أميركا الشمالية جائزة : أمير الشعراء في بلاد الانتشار اللبناني"، كما وصفه الاعلامي طوني شربل بـ "سيف الادب المهجري".
 توزّع باسمه جائزة عالمية أوجدها الدكتور عصام حداد في مدينة جبيل اللبنانية.
**
الختام:
شاعرة مثل فاطمة ناعوت، وشاعر مثل شربل بعيني، لهما هذا المستوى الراقي من الأدب، يحق لهما أن يتغزلا بمن يشاءان، وأن يمدحا من يختاران، فالكلمات تنصاع لهما، ليتلاعبا بها كيفما يريدان، تارة يبنيان وطناً، وتارة أخرى يخلقان حبيبين، وطوراً يثوّران أمة.
فإذا تغزّل شربل بفاطمة، فإنما يتغزّل برونق عطائها، بسحر كلامها، وبجمال إنسانيتها. هي وجه اجتماعي وأدبي رائع، فلن ترفعها كلمة، ولن تخلدها قصيدة. هي خالدة شاء النقد أم أبى. وجودها الفكري راسخ، وديمومتها الادبية أبدية.
شربل بعيني في ديوانه "فافي" أثبت للجميع أن بإمكان الشاعر أن يتغزّل بمن يشاء، وساعة يشاء، دون أن يراه، أو يلتقيه، أو يساكنه الوطن.. أو أن يحبّه. 
ـــــــــــــ
ديوان "فافي"، شربل بعيني، سيدني 2013 
كما نشر المقال ايضاً في جريدة العراقية

وديع الصافي وشربل بعيني/ أكرم برجس المغوّش

مقطع من مقال طويل:
.. ونستذكر ايضاً مداعبات فقيدنا المطرب الكبير وديع الصافي مع الاستاذ شربل بعيني، بعد تقديم احدى الحفلات، خاصة حول اللهجات حيث انتقد، رحمه الله، شربل الذي يقول بدلاًً من بيي: بيّا وامّا، فيرد عليه الاستاذ شربل:
ـ وهل القاف تبعك يا استاذ وديع اجمل من بَيّا وامَّا؟
 فيقول له فقيدنا الغالي وهو يضحك:
ـ انت نسيت انو اصلك مجبول بالقاف، ونسيت انك من عنا من الشوف، وأن عائلة بعيني من أهم العائلات الدرزية؟
نضحك نحن.. بينما شربل بعيني يمدحه بقصيدة ما زلت أحتفظ بها:
قَلْبَكْ صَافِي.. وْصَوْتَكْ صَافِي
أَصْفَى مِنْ شَلاّل الْوادِي
وْمَلْيُون بُلْبُل فَوْق حْفافِي
عِمْلُولَك جَوْقِة رِدّادِي
لَوْ طَبْعِتْ رَسْمَكْ عَ الْعُمْلِه
قدَّامْ إِسْمَكْ بكْتُبْ جُمْلِه:
حَقَّكْ.. مُشْ رَحْ تُوفِي بْلادي
فوقف الوديع وقبّله، وسأله لماذا لا يرجع الى لبنان، فأجابه شربل:
بَدِّي إِرْجَعْ.. بَدِّي إِرْجَعْ..
عَ جْناحْ صَوْتَكْ طفْل
عَ بْلادْ شَوَّهْ ضِحْكِتَا الْمَدْفَعْ
وْشَرَّدْ جَمِيعْ الأَهْلْ
وديع.. كل ما أُوفَكْ بْتِدْمَعْ
بْيِبْكِي الْجَبَلْ والسَّهْلْ
 فرد عليه مطربنا الخالد بموال حيا فيه نخوته وادبه وشكره.

الجالية تكرم الشاعر شربل بعيني برعاية السفير الدكتور لطيف ابو الحسن

من اليمين: طوني سعد، السفير ابو الحسن، شربل بعيني، آن فيربيرن  
نديم نعيمة، أكرم المغوّش، عصمت الأيوبي، الشيخ كامل وهبة، 
رفيق حمودة، وصبحي حميد
كتب أكرم المغوّش
عام 1992 كرمت الجالية الاسلامية خاصة والعربية عامة الشاعر والاديب المعروف الاستاذ شربل بعيني بمناسبة اصداره ديوان (مناجاة علي) بحضور ورعاية السفير اللبناني الدكتور لطيف أبو الحسن والبروفيسور نديم نعيمة (ابن شقيق الاديب الاكبر ميخائيل نعيمة) والشيخ كامل وهبه والشاعرة الاسترالية آن فيربرن وأدباء وشعراء واعلاميين وجمهور كبير حيث تحدث السفير ابوالحسن والبرفيسور نعيمه والشيخ كامل وهبه وسواهم فاشادوا بالشاعر بعيني العلماني الحضاري.
وبدوره تحدث الشاعر بعيني شاكراً الضيوف الرسمين والمتكلمين وقرأ بعض القصائد التي يناجي بها الامام علي، والمعروف ان الشاعر بعيني هو اديب منفتح على جميع الثقافات والمؤمن بالله الواحد الاحد وقبول الاخر.
يذكر ان الاديب والشاعر الكبير جورج جرداق صاحب اغنية هذه ليلتي للسيدة ام كلثوم قد منحه جائزة تقديرية كما قدمت له الجالية  الاسلامية العلوية لوحة تقديرية من وحي الديوان.


الشاعر شربل بعيني مؤسس ومصمم جائزة جبران للأدب العربي

السفير د. لطيف ابوالحسن يتوسط الاستاذ فؤاد نمور ود .سمر العطار
والشاعر شربل بعيني  والزميل اكرم المغوّش
كتب أكرم برجس المغوّش

عندما أسسنا رابطة احياء التراث العربي انتخبت سكرتيراً لها فاقترح علينا الشاعر والاديب المعروف شربل بعيني توزيع جائزة كل عام باسم الاديب العالمي جبران خليل جبران فأخذنا بالاقتراح وكان المصمم والمؤسس والممول لهذه الجائزة المعنوية الشاعر الاديب شربل بعيني.

وفي عام (1987) جرى أول احتفال لتوزيع الجائزة التي قدمها سفير لبنان لدى استراليا ونيوزلندا الدكتور الاديب لطيف ابو الحسن، نالها الشاعر شربل بعيني والدكتورة الاديبة سمر العطار والاديب فؤاد نمور عن الاديبة انجال عون وسكرتير رابطة احياء التراث العربي الاعلامي اكرم برجس المغّوش عن الاديب الكبير نعمان حرب صاحب المؤلفات العديدة عن ادباء المهجر وابطال التاريخ العربي النزيه والمشرف وخاصة في محافظة السويداء جبل القائد العظيم سلطان باشا الاطرش .

وامانة للتاريخ يهمنا ان نذكر ان جسر التواصل الذي بنيته مع راعي الادب المهجري الاستاذ نعمان حرب وجريدة الثقافة السورية وادباء المهجر كان خير من ادى الرسالة وعمق المحبة الشاعر بعيني لان المحبة رسالة والله محبة. .
وامانة للتاريخ يهمنا ايضاً ان نؤكد ان المؤسس لهذه الجائزة هو المبدع شربل بعيني صاحب المؤلفات العديدة في الشعر والنثر والقصة والمسرح والادب واكثر المؤلفات التي كتبت عنه  والاهم انه قدم منزله في مسقط رأسه هدية لبلديتها حيث سيحولونه متحف الشاعر شربل بعيني مثل دارته التي كانت وما زالت مشرعة الابواب حسب وصية والديه رحمهما الله بعيداً عن السياسة الهدامة وهو الاديب الذي اسس مؤسسة الغربة الاعلامية المسموعة والمقروءة والمكتوبة يبقى ان علينا ان نذكر البعض ممن يتعاطون الادب والاعلام ان يكونوا صادقين ويتشبهوا بالشاعر الاعلامي شربل بعيني لان التشبه بالكرام فضيلة وكفى .