إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد بصوت شربل بعيني. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد بصوت شربل بعيني. إظهار كافة الرسائل
هكذا رثى شربل بعيني ابن عمته عازف الغيتار المرحوم انطوان اليموني
الى روح ابن عمتي الحبيب انطوان جورج يموني
ـ1ـ
ليش الوجع عم يكتر علينا
وليش الدمع عشعش بـ عينينا
راحوا اللي كانوا زينة الهجران
انمحيت أسامي كتير حبينا
ماتت مَري وكلارك خيّا كْمان
ومرسال صوتو بقلب دينينا
واليوم طوني هالوحيد الـ كان
متل الفرح يركض حَوالينا
كتروا المصايب.. رجحوا الميزان
ولولا حنان الرب جنينا
وينك يا كرمه تحضني إنسان
زت الكرم ع كفوف إيدينا
ابنك وحيدك.. زهرة البستان
رايح لعندك.. خبّري الديان
بو الياس.. جوا القلب خبينا
ـ2ـ
مات الغيتار.. تقطعوا وتارو
وصوتك يا طوني انقطعت خبارو
كان الحكي يفرح بكلماتك
عصافير ع آخر سما طاروا
ابنك وحيدك حاضن بناتك
روسن انحنيت.. للأرض صاروا
ولينا الأمومه.. وهج ضحكاتك
داقت وجع ما بتعرف سْرارو
الدمع انقهر من دمع خيّاتك
متل الحريق بتشتعل نارو
بحلف يا طوني اليوم بحياتك
رسمك بقلب قلوبنا بيضل
ع قد ما سنين العمر داروا
قصيدة شربل بعيني في حفل توقيع ثلاثة كتب للأب يوسف جزراوي
القيت في حفل توقيع ثلاثة كتب للاب يوسف جزراوي
عَرَفتُه.. الصَّليبُ فوقَ صدرِه
وحرفُه الأشمُّ تحتَ أمره
فقلتُ يا مشاعري ترنّمي
فلحنُه مُدَوْزنٌ كَشعرِه
وسطرُه كأنّهُ طريقُنا
ونحنُ نمشي في خُطُوطِ سطرِه
تأوَّهَ العراقُ مِنْ غيابِه
فَخِلْتُهُ المُصابَ مثلَ طَيْرِه
زوارقٌ تغتالُ نصفَ شعبِهِ
واللصُّ يغفو في زوايا قصرِه
بغدادُ تجري في العيونِ دمعةً
لكنّها البركانُ عِنْد ذِكْرِه
أتى الحياةَ كاهناً وعالماً
وكاتباً.. مُباركاً في سيره
فإن حكى توقّفتْ عقاربٌ
وإن بكى.. فدمعُه بنثْرِه
يا مارَ ميلس صُنْتَهُ كيْ يرْتقي
مجدَ العلى مُرسْمَلاً بفكرِهِ
طوباكَ طوبى، من رئيسٍ منصفٍ
مرجُ الزُّهورِ يَنْتشي من عطره
يا مارَ ميلسْ لمْ تسلْ عنْ سُؤْدَدٍ
أصبحتَ رمزاً، فَخْرُنا من فخرِهِ
أنتَ العظيمُ رِفْعَةً لمّاعةً
يسوعُ قد أعطاكَ نورَ فجرِه
أَيوسُفٌ.. تدورُ في سمائه
نجومُنا، وبِئرُنا كبئره
ونحن لا نخونُه كإخوةٍ
فإسمُهُ يُضيءُ رغمَ قَهرِه
صلاتُه كقلبِه، كحبّه
كضحكةٍ تلوحُ فوقَ ثغرِه
يقالُ قد تكَفَّرتْ عقائدٌ
يا حَبّذا لو آمنوا بكُفْره
تخالُها كنائساً حُروفَهُ
عبيرُها يفوحُ مثلَ حِبْرِه
حتّى الشمُوعُ لا تنوصُ عندَهُ
حين اصطفتْ بغدادُ شمعَ دَيْرِهِ
أُحبُّه محبّةً لا تنحني
كوالدٍ.. أشُدّ أَزْرَ ظهره
لا لستُ أخشى الحاقدَ الثرثارَ إنْ
غطَّى الجمالَ باسْودادِ مَكْرِهِ
أخشى عليه من غرورٍ طائشٍ
أذلَّ كلَّ مَنْ رَمى في أسْرِه
من حقّه أن ينتشيْ معملقاً
لِكيْ يدُوسَ فوقَ أَنْفِ هجرِه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















