‏إظهار الرسائل ذات التسميات بهية ابو حمد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بهية ابو حمد. إظهار كافة الرسائل

كتاب الدكتورة بهية ابو حمد عن الشاعر يحيى السماوي/ شربل بعيني

 


ما من حقلٍ دخلته الدكتور بهية أبو حمد إلا وأبدعت فيه.

وها هي الآن تهدي الشاعر العراقي الكبير يحيى السماوي كتاباً شعرياً، وأعني ما أقول، بعنوان: يحيى السماوي ترنيمة الكلمة ورحيق الشعر.

مقدمة الكتاب الأطروحة (60 صفحة) أبدعها فكر وقلم الدكتور مصطفى الحلوة.

قلت كتاباً شعرياً، تماماً كما قال الدكتور الحلوة في المقدمة: وإذا بنا بإزاء نصين: النص السماوي، وهو النص المتن، والنص الرديف (الأبو حمدي)، وكلاهما، وجهان شعريان وضاءان لمرآة واحدة.

وإليكم الأمثلة (الأبو حمدية):

أشعر برهبة السكون

تخيّم على المكان

لتذبل

"وردة الشعر"

ألماً وحزناً.

هذا ليس نثراً على الاطلاق. وإليكم أيضاً:

الغلاف داكن وحزين

يتشح بالسواد

وكأنه يعكس حالة عاشقين

اعتليا عرشه.

تصف بهية غلاف كتاب السماوي وكأنها تذرف الدموع فوقه، لا بل بزّت الصورة التي على الغلاف رسماً وتشبيهاً.

بربكم انظروا كيف تصوّر دكتورتنا ابو حمد العشق، الذي اندثر اليوم تحت أرجل الماديات، بعد أن رمته القلوب الضائعة المائعة في سلة مهملاتها:

ما أسمى العشق

حين يداعب حنايا الروح

ونغمات القلب

حين يمطر وجداً

ويقطر هياماً.

ومن أين لنا بهذا العشق يا أديبتنا بهية؟

أعتقد، لا بل أجزم، أن دكتورتنا تعيش في عالم غير عالمنا هذا: عالم روميو وجولييت، وقيس وليلى وغيرهم من العاشقين الذين ابتلوا بالموت، فلنقرأ:

معاً سرنا على دروب العشق

نختال دلعاً بين حفيف أوراق

تلامس قدمينا.

في أي بستان خرافي تعيش بهية، حتى تلامس أوراق الأشجار الخريفية المتساقطة.. قدميها.

إنها تعيش مثلي ومثلكم في سيدني، ولكن خيالها الكتابي الجامح ينقلها إلى أمكنة ليس بمقدورها أن تصل إليها إلا من خلال الشعر.

سأكتفي بهذا القدر من الأمثلة الشعرية، بانتظار توقيع الكتاب، لننعم جميعاً بمولود أدبي نسائي جديد، نحن بأشد الحاجة إليه.

والله، يا أخي يحيى السماوي، أغبطك على كتاب الدكتورة بهية أبو حمد المهدى إليك، فلقد تخطت كتابها (شربل بعيني منارة الحرف) بأشواط، وكأنها تقول: الآتي أجمل.

أما الصورة التاريخية المنشورة مع المقال فتمثل لحظة تقبيلي لجبين الشاعر يحيى السماوي في منزلي، ويظهر الدكتور علي بزي.


قصيدة شربل بعيني المهداة الى الدكتورة بهية ابو حمد



لمّن كتابك صوب شعري طل

يا بهيه.. تغيّر حسابي

صرت احسب كيف بدري هلّ

بغربه.. عذابا شلّع بوابي

زرعتي الفرح بحروف مجدا غلّ

بجمعيتِك.. تا يألّف كتابي

إنتي الزرعتي الشعر ورد وفلّ

ومليون أرزه مزيّنه الغابه

فضلك علينا للأبد بيضل

يا شمس نورا بدّد غيابي

وصالونك.. البلقلب عندو محلّ

وزّع جوايز فخر لصحابي

يا أرزة الفرحان فيها التل

إنتي الصدق.. لما الصدق ينقال

وغيرك بعينو دموع كذابه


حفلة زجلية فايسبوكية


من حسن حظي انني نشرت على الفايس بوك صورة رمانتين أنعمت علي بهما شجرة الرمان لأول مرة، فإذا بالشاعر لطيف مخائيل يداعبني برداته الجميلة، ولكن المدهش حقاً هو أن الدكتورة بهية ابو حمد دخلت زجلياً على الخط، وكأنها أبرمت اتفاقاً سرياً مع صهر مجدليا، كي أجيبهما شعرياً، بينما راحت الفنانة ميرنا نعمة تشجع الفريقين وكأنها تصب فوق النار زيتاً كي تظهر الى العلن هذه الابيات الخالدة:
لطيف:
شَربلنا مُشْ عاداتو
يحندقنا برّماناتو
مخبّاهن بلكي النسوان
صدفه ع بيتو فاتو
**
شربل:
لا تحندقني بالنسوان
كرمال تدوق الرمان
انت بتعرف يا لطيف
طعميتك قلبي من زمان
**
لطيف:
يا نسر المعتاد تْطيرْ
وتحلِّق هونيك وهون
لَوْ من قلبك كَلتْ بصير
شاعر حجمي بحجم الكونْ
**
بهية:
النسوان بتطلب رمان
من شاعر بي القصدان
بيدوقوا الحبه بقربك
حتى يمشوا ع دربك
يا شربل منو معقول
تبقى عشقان وعا طول
تخبي الرمان بعبَكْ
تا تخلي حوا تحبك
وتغفيها بـ قلبك
عا نغمة عودك رنّان
**
شربل:
ـ1ـ
يا لطيف الـ نسرك طار
وقدملي جناحو زنار
انت كبير.. خلقت كبير
واشعارك أحلى الأشعار
ـ2ـ
رمانات قلبي للحب
يا بهيه الدكتوره
لكن شعري بدو قلب
حتى يحب القموره
ـ3ـ
يا بهيه ويا لطيف
خلوا القصه مستوره
بحلف عمري كلو بعيف
كرامة عين التنوره
**
لطيف:
يا شربل همّي لا تزيد
وتحكي بحُبْ وامورّه
زرتك حَدْ وسبتْ وعيدْ
وما تلاقيت بتنوره
**
شربل:
التنوره مش رح بتشوف
ولو شكيت بقلبي سيوف
ما في شاعر أو فنان
بيعلن حبو ع المكشوف
**
لطيف:
باتي يا ست الستّات
شربل عن جَدْ بحبّو
انخبّى بعبّو الرمانات
اوّل ما ايدي بالذات
رَحْ تنمَد على عبّو
ـ2ـ
كَافي بحُبك تتنبّا
يا بن بعَيني يا مربّى
شو نفع الكنز البيضل
محجوب وعنّا مخبّا
**
شربل:
هالجمعه جمعة آلام
وانت بالحلوه مغروم
يا لطيف بهالايام
لازم تصلي وتصوم
2
ويا بهيه كلام الجد
رح قلك تا الصهر يرد
لطيف مخايل محبوب
متلو لا قبل ولا بعد
ـ3ـ
ويا ميرنا الموسيقيه
تنيناتن نزلوا فيي
لمن لطيف بيسكت
لازم تحكي بهيه
**
بهية:
نحنا منحكي كلمة حق
شربلنا احلى قديس
لكن لما بيحمى الدق
مخبى الرمانات بكيس
2
ويا لطيف بهالكلمات
فكري بَيْعد بمحلو
شربل رمانو دبقات
حتى الحلوين يغلو
**
لطيف:
قصيد وختام
يا شربل لازم نحمّي المكاوي
ونقلب لين منبرنا قساوي
الطراوي ماكدّي مش رح تفيدَك
للحلوين دشِّر هالطراوي
رسول المعرفه ساعي بريدك
وزايد عَ ابن سينا زكاوي
بسال ربّنا نعمه يزيدك
وعرمّاناتك يزيد الحلاوي
وحلوي تطّل عديارك تعيدك
لرغد العُمر وتعيش بنقاوي
القصيد المنبري بيجري بوريدك
وشعرك فلسفه وابداع حاوي
انا بشهَد على روعة قصيدك
وبهيّه شاهده والكل شهدوا
ونْلتْ تقدير من يحيى السماوي
ملاحظة : طريقتي المتبعة في كتابة الزجل هي ان اكتب الكلمة كما تُلفظ وليس كما تُكتب باللغة الفصحى، لذلك اقتضى التنويه .
**
شربل:
إذا بالهجر رح حمي المكاوي
أكيد بزيد ع المنبر قساوه
انت اللطف طالع من يمينك
لكن صرت عم شوف البلاوي
من فليتان رح بتعيف دينك
ومع علتان شو بدك تساوي
بدنية كذب مش معروف مينك
ع سبع الغاب عم بيصيح واوي
انقلت الشعر بتوطي جبينك
لأن الشعر بيزيد النقاوه
مرضى الشعر رح تدخل عرينك
وداوي انكنت رح تقدر تداوي
**

قصيدة شربل بعيني الى العروسين الحبيبين قنصلنا العام جورج البيطار غانم والدكتورة بهية ابو حمد

ـ1ـ
معقولْ إِنُّو القَمَرْ
الْساكِن بِدَيْر القمرْ
يْجيب الشَّمْس عَ الْبَيْتْ؟!
وْمَعْقُول إِنُّو الشّمسْ
تْقِلّو بـ قَلْب العرسْ:
وَحْدَكْ إِنِتْ حِبَّيتْ؟!
يا جُورْج غانِمْ قِرّ
كانِتْ بَهِيّه السّرّْ
وِالسِّرّ ما بْيِحْكِي
يا شِعْر قِلّو مينْ
ضَوّى شَمس صَغْبِينْ
تا تْشَرْقِط الضّحكه
ـ2ـ
شِفتْ الْعرْس بالْحلمْ
وْشِفْت "الْحَليمْ" الْبَيّْ
ماسِكْ بِإيدْ الأمّ
وْشِفْت الأختْ والْخَيّْ
زْغاريدْ فَوق التّمْ
و"فانيسا" تِحْكي شْوَيّْ
وِمْلايْكِه تِلْتَمّ:
يا "باهو" عنْدِكْ قلبْ
كِلّو حَنان وحُبّ
نِتْفِه سَمَحْلي الرّبّ
هَنّيكي بِالْفَرْحَه
نِقّيْتِي أَجْمَلْ شَبّ
متل البدر بيهِلّْ
أرْزِه عَ راسْ التَّلْ
بِالْعِرْسْ مِنْشِرْحَه
يا خالتي رَحْ قُولْ
لوْ كانْ عُمْري يْطُولْ
مِتْلِكْ يا سِتّ الْكلّ
بْتِلْبَقْ إِلِي الطَّرْحَه
ـ3ـ
وْرِحْت صوبْ الشُّوف
سْمِعتْ الْجَرَسْ رِنَّانْ
والنّاسْ وِقْفُوا صْفُوفْ
وْمِنْ بَيْن هَالنِّسْوانْ
طَلِّتْ أُمُومِتْها
وْجُورْج بَسْمِتْها
أُمّ الْعَريسْ الْيَومْ
بِتْقُولْ كِلْمتْها:
يا بنِي برضَايي عْلَيْك
غَنِّجْ بَهِيّه دَوْمْ
خَبِيها بِـ عِينَيْكْ
وْشَبّع عُيُونا النَّومْ
وْفِتَّحْتْ عِينَيّي
وْشِفْت الْوَطَنْ فِرْحانْ
وْأَرْزاتْ دَهْرِيِّه
وِطْيُورْ عَ الأَغْصَانْ
عِلَّيْت صَوتي كْتِيرْ
عَ قَدّ ما فِيّي:
بِإسْم الشَّعب الِكْبيرْ
بْعِرْسَانْ.. شُو عْرْسَانْ
بْهَنِّي الْوَطَنْ لُبْنانْ
**
"باهو" اسم الدلع لبهية
**
الرجاء قراءة التعليقات تحت القصيدة

بهية ابو حمد وحفظ الأدب الاغترابي

الدكتورة بهية ابو حمد تسلم القنصل العراقي العام باسم عباس داود خزائن المكتبة الفخمة التي تظهر وراءهما
رسالة من عدة أسطر كنت أرسلتها الى الدكتورة المحامية بهية ابو حمد، مثل كل الرسائل التي ارسلتها من قبل الى عدة مسؤولين من أجل حفظ أدبنا الاغترابي من الضياع، حولتها الى قضية وطنية عربية مشرّفة.
والقصة تبدأ في منتصف عام 2014، عندما أخبرتني الدكتورة بهية أنها مسافرة الى لبنان، حيث ستلتقي هناك ببعض الوزراء والمسؤولين اللبنانيين، فما كان مني الا أن قلت لها:
ـ هناك خدمة جليلة بإمكانك أن تقدميها للأدب المهجري في حال تمكنت من اقناع وزير الخارجية والمغتربين بإصدار أمر حكومي مبرم بإيجاد مكتبة في كل سفارة او قنصلية من أجل حفظ أدبنا الاغترابي.
وبدون أي تردد طلبت مني رسالة رسمية بهذا الخصوص كي تسلمها لمعالي الوزير، فكتبت:
سيدني في 4/6/2014
حضرة رئيسة جمعية إنماء الشعر العامي المحامية بهية ابو حمد المحترمة
تحية لبنانية اغترابية وبعد..
كنت طرحت عليك خلال المقابلة التلفزيونية التي أجريتها معك فكرة ايجاد مكتبة في القنصلية أو السفارة اللبنانية بغية حفظ نتاجنا الادبي المنشور في أستراليا، فهناك المئات من الكتب التي ستضيع، وسيلفها غبار النسيان بعد أن لفّها الضياع والتشتت وموت أصحابها.
إذا وافقوا على تنفيذ هذه الفكرة، أنا على استعداد للتبرع بكل مؤلفات الأدباء الموجودة في مكتبتي زائد الخزانة التي ستحفظ بها.
قد يسأل سائل: ومن سيقرأ هذه الكتب؟
الجواب: هذه الكتب للحفظ وليس للقراءة، انها تراث لبناني اغترابي يشرّف بلدي لبنان، ومن يدري فقد تشد الباحثين الأكاديميين لدراستها وتسليط الضوء عليها.
أتمنى يا عزيزتي بهية أن يلقى طلبي آذانا صاغية.
مع احترامي
شربل بعيني
**
المكتبة الاغترابية الاولى بتاريخ المهاجر في القنصلية اللبنانية العامة في سيدني
ولقي طلبي آذاناً صاغية، أولاً من إنسانة صغبينية مثقفة اسمها بهية، وثانيا من وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل، الذي عمم القرار على باقي السفارات اللبنانية، ومن القنصل العام جورج البيطار غانم، لتشرق في قنصليتنا العامة في سيدني أول مكتبة من نوعها بتاريخنا الاغترابي على كافة بقاع الارض، تحتوي على أكثر من 450 كتاباً حتى الآن، كلها من نتاجنا هنا. والجدير بالذكر أن رئيسة جمعية انماء الشعر هي التي تبرعت بثمن الخزانة، وليس أنا كما هو مذكور في الرسالة، فألف شكر لها.
وليس هذا فحسب، بل ان "البهية" لم تكتفِ بحفظ الأدب اللبناني من الضياع، بل حملت الفكرة الى باقي القنصليات والسفارات العربية، لتشرق بالقنصلية العراقية في سيدني ثاني مكتبة لحفظ الادب العراقي المهجري، وأتمنى أن يرسل شرفاء الكلمة العراقيون كتبهم الى القنصلية بأسرع وقت ممكن.
واليكم الخبر المفرح كما وصلني:
"بتاريخ 25 / 8 / 2015 ضمن سياق مبادرة المحامية الدكتورة بهية ابو حمد، استلمت قنصلية العراق العامة في سيدني المكتبة الخاصة لحفظ الكتب واﻹنتاج الأدبي والشعري والثقافي للشعراء والكتاب والمثقفين العراقييين، جرى بحضور سعادة القنصل العام لجمهورية العراق الاستاذ باسم عباس داود، وكافة موظفي القنصلية، حيث اشادت الدكتورة ابو حمد بتكريم معالي وزير الخارجية الدكتور ابراهيم الاشيقر الجعفري ودعمه  للثقافة والشعر والفكر والادب، وتشديده على أهمية التواصل بين العراق المقيم والعراق المنتشر. كما اشادت بجهود القنصلية العامة للحفاظ على التراث والشعر والأدب بين الوطن المقيم والمغترب، واﻹنتاج الأدبي والشعري والثقافي العراقي، واعربت عن املها بنجاح هذه التجربة وبالاخص كونها ستشمل جميع البعثات الدبلوماسية العربية في استراليا واﻹغتراب، كما شكرت السلك القنصلي العراقي وجميع الحضور على دعمهم ومساعدتهم لها. وبهذه المناسبة اعلنت ابو حمد عن استعدادها الدائم لخدمة العراق.
وبعدها اشاد سعادة القنصل العام بكلمة مختصرة بجهود الدكتورة ابو حمد لهذة المبادرة وانها تستحق منا كل الاحترام، متمنينا لها النجاح بمشروعها المتضمن حفظ النتاج الثقافي والشعري للجاليات العربية في استراليا. علماً ان الدكتورة ابو حمد والشاعر الاستاذ شربل بعيني بصدد تقديم مجموعة من الكتب لادباء وشعراء عراقيين في استراليا لغرض حفظها في المكتبة".
وليس هذا فحسب أيضاً، بل أن "شمس صغبين" وعدت بإيجاد مكتبة في كل بعثة عربية في أستراليا.. فكيف لا أصفّق لها، وكيف لا أرفع لها قبعتي، وكيف لا أمنحها جائزتي، وكيف لا أمدحها وأشكرها؟
صورة عن الرسالة المباركة التي أرسلتها للدكتور بهية ابو حمد
فكرة بسيطة رميتها في أذنها، تحولت الى قضية وطنية تهتم بها الوزارات العربية، وتكرّمها عليها، أفلا يحق لي أن أطالب بمنحها وسام الاستحقاق اللبناني؟ بلى والله، لأنها تضحي بالوقت والمال من أجل تحقيق فكرة أطلقها لسان إنسان متألّم في بلد ما، وزمن ما. 
هناك أناس كبار عملوا بصمت من أجل تذليل غربتنا، إن كان اجتماعياً او انسانياً او أدبياً أو فنياً او فلكلورياً وما على لبنان وباقي الدول سوى تكريمهم، والويل الويل لأمة لا تكرم مبدعيها.
بهية أبو حمد، وبدون أي لقب، حماك الله، ولك مني ألف خرزة زرقاء.
شربل بعيني
سيدني ـ أستراليا
الرجاء قراءة التعليقات تحت المقال

قصيدة شربل بعيني في حفل تكريم الدكتورة بهية أبو حمد

تكريم الدكتوره بهية ابو حمد
 30 ايار 2015
ـ1ـ
يا سيّدنا اسمحلي اليوم
هنّي بالشعر الحلوين
متلك ما بيتلاقى دوم
سيّد.. رافع اسم الدين
بولس صليبا.. يا قوم
كفّو أخضر متل المرج
وع شفافو كلمة: آمين
وقلبو أبيض متل التلج
اسألوا الأرزه العا صنين
ـ2ــ
ع طول.. بشوفا.. ع طول
حبقه.. وشو حلوه الحبقه
بتمشي.. بتسوسح العقول
علم.. مزيّن بالخلقه
إسما بهيه.. ومعقول
الحبقه.. تحمل دكتوره
وما تعلّق خرزه زرقا!؟
ـ3ـ
بَقدملِـك باقات زهور
وشمعه مضويه بقداس
يا دكتوره بركي النور
بيضوّي بْعتمات الناس
بهيه واسمك مذكور
بِقصايد كلا إحساس
بهنيكي.. وقلبي مقهور
وين البي الربى البنت
يغنجها ويْبُوس الراس
ـ4ـ
وينو بيّك.. هالـ حليم
يشوف البنت البهيه
مشيت ع الدرب السليم
أستاذه.. ومحاميه
ودكتوره.. وألله كريم
تحمل وسام الأرزات
وتزلغط أحلى الإمات
 للبنت الصغبينيه
ـ5ـ
مش رح ناديكي بإسمك
وإسمك صفّى غنيّه
بنقّي إسمك ع كسمك
بسميكي يا بهيّه:
أرزتنا اللبنانيه
**

لن تحرق كتبنا بعد اليوم.. فألف شكر يا معالي الوزير جبران باسيل

خزانة أدبنا الاغترابي، تنتظر الدفعة الثانية من الكتب، مع ست درف زجاجية، كي تضيق أكثر فأكثر، وهل يتوقف الابداع اللبناني؟
لأول مرة بتاريخ الاغتراب يأمر وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل بحفظ أدبنا المهجري في قنصلية لبنان العامة في سيدني.
ولأول مرة تستقبل قنصلية لبنانية بشخص ممثل لبنان الاستاذ جورج البيطار غانم مكتبة خاصة بأدب المبدعين اللبنانيين في أستراليا.
وإليكم القصة:
منذ أشهر أخبرتني المحامية بهية أبو حمد أنها ستقفل مكتبها عدة اسابيع بغية السفر الى لبنان من أجل دعم أدبنا الاغترابي. وبطريق الصدفة أخبرتني أنها ستقوم بزيارة عدة وزراء من بينهم وزير الخارجية والمغتربين الاستاذ جبران باسيل.
فما كان مني إلا أن سألتها: أتريدين حقاً أن تدعمي أدبنا المهجري؟
فأجابت: ولهذا أنا ذاهبة الى لبنان.
 فقلت: إذن، طالبي معالي الوزير باسيل بحفظه من الانقراض في السفارة أو القنصليات، حتى نؤمن حقاً أن لبنان كان وما زال بلد الحرف. وأخبرتها كيف أن ابن أحد الشعراء في سيدني قام بحرق كتب ابيه كي يشعل بأوراقها النار، ويشوي اللحم والدجاج، كونه لا يقرأ العربية.
كنت أتكلّم وهي تصغي بتمعّن شديد، فخلتها أقفلت الخط، وفجأة قالت: هل بإمكانك أن ترسل لي رسالة تشرح فيها كل شيء كي أسلمها للوزير باسيل.
وبسرعة البرق كانت رسالتي بين يديها، ولسان حالي يردد: آن الأوان كي ننقذ كتبنا من ولائم الشواء والباربكيو.
وبعد أيام من سفرها، جاءني صوتها من لبنان صارخاً: ألف مبروك، الوزير باسيل وافق.
فصحت بدوري: أصحيح ما تقولين؟ هل وعدك بإرسال بلاغ رسمي الى قنصلية لبنان العامة في سيدني؟
وبثقة تامة قالت: أجل، أجل، لن يحرق ابن عاق كتب أبيه بعد اليوم.
وجاء البلاغ حاملا الرقم 13/967 بتاريخ 18/9/2014، وممهوراً بتوقيع معاليه، طالباً من سعادة قنصلنا العام الاستاذ جورج البيطار غانم، تقبّل الهدية من مبدعي الجالية.
والهدية هي كتبهم، وكل ما جادت به عبقريتهم، فإن نجحت الفكرة، وقد نجحت، ستعمم على جميع المغتربات.
والمطلوب الان من كل مبدع مغترب، شاعراً كان أم أديباً أم إعلامياً أم فناناً، طبع كتاباً أو سجل أغنية أن يقدمها مشكوراً للقنصلية كي تحتفظ بها، تماماً كما تفعل استراليا مع نتاج مبدعيها.
وللتاريخ أعترف أنني وعدت بالرسالة بالتبرع بثمن الخزانة التي ستحتضن مؤلفاتنا، ولكن المحامية بهية أبو حمد تحملت تكاليفها عني، بعد أن رأت مدى الجهد الذي أبذله من أجل تجميع أكثر من 280 كتاباً وفيديو، كانت قد اهديت لي من مبدعي الجالية، بغية إهدائها بدوري لمكتبتنا الحلم في قنصليتنا العامة في سيدني.
وكما ترون، وصلت الدفعة الأولى من الهدية، أما الدفعة الثانية فستعرض قريباً، فلا تقولوا الكتب قليلة، والخزانة ما زالت فارغة، لأنها ستضيق وتضيق متى أهدى باقي الأدباء والمثقفين الشرفاء ما لديهم من كتب في جميع الولايات الاسترالية، شرط أن تكون لأدباء وشعراء وفنانين لبنانيين مهجريين فقط.
فألف شكر يا معالي الوزير جبران باسيل، على ارجاع الحرف الاغترابي الى وطن الحرف.
وألف شكر يا سعادة قنصل لبنان العام في سيدني الاستاذ جورج البيطار غانم، على استقبالك المشروع برحابة صدر.
وألف ألف شكر يا حضرة المحامية الذكية الاستاذة بهية أبو حمد على عملك الدؤوب من أجل إنجاح هذا المشروع التاريخي العظيم. فلقد حملت الفكرة الى الوزير، ليتحقق الحلم هنا، فلك أرفع القبّعة، وأنحني إجلالاً، وأتمنى من كل قلبي أن يكرّمك لبنان.
فلا تتأخّروا بتزويد المكتبة بكتبكم قبل أن تأكلها النار، ولن تأكلها بعد اليوم. 
شربل بعيني
سيدني ـ أستراليا
**
الرجاء قراءة التعليقات تحت المقال
نظراً لكثرة التعليقات على مشروع مكتبة أدبنا المهجري في القنصلية العامة في سيدني أوقفت شركة "غوغل" نشرها بغية فحصها خوفاً من أن تكون اعلانات تجارية.. ومؤسسة الغربة الاعلامية تأسف لهذا القرار، وتأمل أن يعاد نشر التعليقات قريباً نظراً لأهميتها في دعم أدبنا الاغترابي في أستراليا
مع الف تحية

أجل.. لقد أدهشتني بهية أبو حمد

عندما حان موعد لقائي التلفزيوني بالمحامية بهية أبو حمد، رئيسة جمعية انماء الشعر العامي في أستراليا، قررت أن أحصر أسئلتي بالشعر، لأعرف مدى إلمامها بهذا الحقل الأدبي الرحب.
وكنت كلما سألتها سؤالاً تجيبني شعراً، حفظته عن ظهر قلبها، أي لا ورقة ولا من يحزنون. فبدلاً من أحشرها بأسئلتي حشرتني هي بأجوبتها الشعرية، وكأنها آلة تسجيل لا تخطىء.
ولم تكتفِ بهية بالاستشهاد بالشعر الزجلي غيباً، بل انتقلت الى الفصيح منه، ولو حدّقت بي ملياً لوجدت دمعة تتدحرج على خدي، ليس فرحاً بما قالت، بل حزناً على "محسوبكم" الذي لا يحفظ بيتاً واحداً من أشعاره. وكم حقّرت ذاكرتي عندما سألتني بدورها، بعدما انتهينا من اللقاء:
ـ أخبروني أنك ألقيت قصيدة في عيد تحرير الجنوب ألهبت الأكف، هل لي أن أسمعها منك؟
   وهنا بدأت أغني في سري: 
ـ يا داره دوري فينا
ضلك دوري فينا
لأن رأسي بدأ بالدوران وأنا أفكر بمطلع قصيدة ألقيتها منذ سبعة أيام فقط، ولكن دون جدوى. فحسدت، أجل حسدت بهية ابو حمد على ذاكرتها، وندبت ذاكرتي التعيسة.

Thank You charbel Baini/ Bahia Abou-Hamad

I was taken aback by such surprise from Mr Charbel Baini- A man of great words, when he advanced such news to me.

Mr Baini, you are a man of all events, and all times. I present my thankfulness to you for all the kindness and help you have bestowed upon me throughout my dealings with you.

I wish you all the best of luck with your hard mission by conveying the words of truth to your readers. God Bless, and be your Angel and enlighten you with all wisdom at all material times .

Thank you

Bahia Abou-Hamad