الى روح المتروبوليت بولس صليبا

مطران.. صعبه يلفّك التابوت
وخدمت كل الناس بالغربه
بولس صليبا كيف رح بتموت
وبعدك لَهلق ساكن بقلبي
ومتلي أنا.. عم تندهك بيروت
وتقول موتك يا "جبل" كذبه
القبور صارت للزهور بيوت
قبرك رفعها.. وغيّر اللعبه
رخيص الدهب.. رح إرسم بياقوت
صورة وجه قدّيس ع العلبه
يا بيت شِعري الـ بالدمع منحوت
يا إسم فيك بتنتهي الطلبه
باب السما مفتوح حتّى تفوت
تفضّل.. تا حتّى يغمرك ربّي
بمتلك حدا.. ما تشرّف الكهنوت
إسمك "رسول" وعيلتك "مصلوب"
وكتار شكّوا بصدرك الحربه
شربل بعيني

علي بزي وشوقي مسلماني من اليوبيل الفضي الى الذهبي

ما من إنسان حضر احتفال اليوبيل الذهبي إلا ووصفه بالرائع جداً. ولكن روعة الاحتفال لم تكن بالبرنامج المنظم الحافل، بل بوجود أناس أحبهم شربل بعيني وأحبوه. وقليلون هم الذين شاركوا باليوبيل الفضي عام 1993 وما زالوا على قيد الحياة. إثنان منهم فقط كانا باليوبيل الذهبي رفيق غربتي الشاعر شوقي مسلماني، والأخ الذي لم تلده أمي الدكتور علي بزي. 
شوقي ألقى كلمة وعلي قدّم الاحتفال في ذلك الحين.
وها هو الدكتور علي يجلس شامخاً في المقاعد الخلفية، والابتسامة تعلو ثغره، ولسان حاله يردد: لقد التقينا مجدداً يا شربل في يوبيلك الذهبي. ومن جميل الصدف ان المصور جمع الاثنين معاً في صورة واحدة، إذ ان شوقي يجلس خلف علي مباشرة.
أطال الله بعمر الإثنين شوقي وعلي، وبأعماركم أيضاً.

فارس الالهام/ مفيد نبزو

بمناسبة اليوبيل الذهبي لصدور أول كتاب للشاعر شربل بعيني عام 1968 بعنوان مراهقة
**
يا مجدليا العاشق الملهوف داب
من لغز عينيك وبدا بمراهقة
 وبعدك عروس الأرز في أول كتاب
 شربل الهام بعشق أحلى عاشقة
 داق المرارة والهجر داق العذاب
واكتوى بنيران غربة حارقة
 شربل الشاعر من جنون الاغتراب
يغزل قصايد بالمحبة عابقة
وبعدو أمير الشعر في عز الشباب
 عم تغزل حروفو المعاني الصادقة
 شربل يا شربل يا ورد والورد طاب
بعدك علامة والعلامة فارقة 
 لولا ينابيع الحلا وعذب الشراب
ما تفجرت  كل النبوع الدافقة
 يا ما غزلت الشعر من نار العتاب
 ويا ما  كنت متل الرعد والصاعقة
 حلقت متل  الشمس فلفشت الضباب
 وتركت للتاريخ  كلمة واثقة 
حاربت فيها الجهل  وشْريعة الغاب
  تا تنجلي عنا الحروب الخانقة
 وغرست من غرساتك وهلّْ السحاب
  تالخير زهَّر بالغصون السامقة
 شربل حبيب القلب من وهج الغياب
  صغت القصيدة والقصيدة خارقة
ياشاعر الإلهام ما عندي جواب
 إلا بأنك صقر شامخ كالعقاب


جار الشمس فوق الجبال الشاهقة

ظروف تعبانين/ عصام ملكي

يا شربل بعيني تلف حدّي
لعند البلا أخلاق ما بعدي
بتشرين نحنا ومتلنا ملايين
قديش بدنا بهالدني نهدّي

نحنا عن اللي صار مسؤولين
عطينا اللي ما بيستاهلو مودّه
بقلّك أنا بلسان "بشمزين"
الفيها خلقت وبمنطق الجدي

صاحب إذا بتشيل من خمسين
قللي يا "ملكي" ما حدا قدّي
الهنّي بشر عا الأرض معروفين
بفرح عند ما بشوفهم حدّي

وبالرغم إنّي ما معي عناوين
سلامات للي سافرو بودّي
شالح ورايي "تنين وتمانين"
وما عرفت عمري صار هالقدّي

عندي رفاق تقمّصو شياطين
وما بيعرفو الشدّه من المدّه
ومن حيث عندي ظروف تعبانين
بدّي اللي متلك مستقيم وبس
أصحاب كيف ما كان ما بدّي
**

مراهقة في طبعته السابعة بمناسبة يوبيله الذهبي

بمناسبة يوبيله الذهبي، صدرت الطبعة السابعة من ديوان "مراهقة 1968 ـ 2018"، مع قصائد جديدة. وبالطبع فلوحة الغلاف هي للفنانة الشهيرة رندى بعيني.. والجدير بالذكر أن قصائد هذا الكتاب قد أحدثت ضجة إعلامية في لبنان، بسبب إباحيتها الصارخة، التي تحولت الآن الى "مضحكة" بسبب ما ينشر على الواتس أب" و"اليوتوب" وغيرهما من أفلام وصور إباحية، ومن يدري فقد يتناقلها الآن ويفرح بها كل من هاجمني في ذلك الوقت. 
قد تكون قصائد "مراهقة" جديدة من نوعها في شعرنا اللبناني العامي منذ خمسين سنة، ولكنها لا شيء أمام إباحية الشاعر الكبير نزار قباني في ذلك الوقت.. الذي قال:
حيكت من جلد النساء عباءة
وبنيت أهراما من الحلمات
أما أنا فقلت:
حلمتك يا زغيّره
متعجرفه ومتكبّره
مين خبّرا هيي الدني
يا زغيرتي والآخره
ورغم كثرة الذين هاجموا قصائد الكتاب وطالبوني بأن ألقيها في "مسرح فاروق"، ولكن الذين دافعوا عنه كانوا "كثرة" أيضاً.
وأحب أن اوجه تحية لروح عمي الأكبر بطرس يوسف الخوري البعيني، شقيق جدي، الذي طبع الكتاب على نفقته الخاصة تشجيعاً لي واعترافاً بشاعريتي وكنت يومذاك لم أكمل ربيعي السابع عشر. رحمك الله يا عمي.. فذكرك حي الى الأبد.

الاعلامية شادية الحاج تلتقيني في برنامجها بين الشرق والغرب


السعادة التي غمرتني حين أعلمتني الاعلامية والاديبة شادية الحاج انها ستلتقيني عبر أثير صوت المحبة لأتكلم عن خبرتي في مجال تعليم اللغة العربية مع اطفال مغتربين ينطقون لغة أخرى، كانت لا توصف. 
اسلوبها في انتقاء المواضيع رائع، فنحن عالقون حقاً بين الشرق والغرب، حتى ان هويتنا تكاد تكون ضائعة، لولا وجود أناس مثل شادية همهم الوصول بنا الى شط الامان.
الفيديو المنشور سيسهل عليكم الحكم على برنامج رائد، اتصل بي العديد من الاصدقاء للتهنئة من كل الولايات لحظة سماعهم اياه. انه برنامج ناجح. فالف شكر يا شادية على التفاتتك اللطيفة هذه، والى اللقاء باذن الله.

الاعلامية ليليان اندراوس واليوبيل الذهبي لكتابي الاول مراهقة


البارحة، في الحادي والعشرين من نيسان 2018، اتصلت بي الاعلامية المعروفة ليليان اندراوس من إذاعة لبنان في بيروت، لتهنئني باليوبيل الذهبي لصدور اول كتاب لي في لبنان "مراهقة 1968"، أي قبل مجيئي الى أستراليا بأربع سنوات، وكنت يومذاك في السابعة عشرة من عمري، أي في سن المراهقة، ولخبرتها الجيدة في المجال الاعلامي اغتنمت ليليان فرصة اختيار العاصمة اليونانية "أثينا" عاصمة للكتاب العالمي، بعد أن كانت عاصمة للفلسفة ومسقط رأس أشهر فلاسفة العالم: سقراط وأفلاطون وأرسطو وغيرهم وغيرهم.. لتتكلم عن اليوبيل، ولتطلب مني أن أقرأ إحدى قصائد "مراهقة"، فقرأت القصيدة الأولى من الكتاب:
ـ1ـ
وْلِكْ.. قَصّرِي الْفُسْتَانْ
يَا مْرَاهْقَه أَكْتَرْ
تَا تْكَزْكِز الأَسْنَانْ
وِالْقَلْبْ يِتْحَسَّرْ
وْلا تْغِرِّكْ الشُّبَّانْ
وِخْصُوصاً الأَسْمَرْ
الْـ مِنْ حُسْنِك الْفَتَّانْ
عِينَيْهْ عَمْ تِسْكَرْ
ـ2ـ
يَا مْدَهّبِه الشَّعْرَاتْ
وْلابْسِه الأَحْمَرْ
لا تْغَنْدرِي الْمَشْيَاتْ
بْتِسِحْرِي الأَشْقَرْ
وْيَا حُلْوِة الْحُلْوَاتْ
لَيْلِيِّه عَمْ إِسْهَرْ
تَا إِكْتُب حْكَايَاتْ
حُبِّك بْدَفْتَرْ
بعدها طلبت مني أن أسمعها قصيدة "عهد التميمي" التي أصبحت على كل شفة ولسان، وتمنت أن يقوم احد الفنانين بغنائها، نظراً لقوة معانيها.
أخيراً سألتني ماذا سأقول لكتابي الأول بعد خمسين سنة من صدوره، وهو الذي أحدث ضجة اعلامية كبرى بسبب اباحيته اللامحدودة، فقلت:
وهلّقْ، بعد ما كْبِرتْ، يا كْتابي
لْبِستْ الدّهَبْ بِسْنينَكْ الْخَمْسينْ
في ناسْ ما حَبُّوكْ.. نِصّابِه
بالسّر عَمْ تِزْنِي بْإسْم الدّينْ
قالوا حَكي.. ما بْيِنْحكى بْغابِه
قالوا: الجنس بيفَرّخ شْياطينْ
هَيْدا شُعوري بْزَهْرِة شْبابي
وْبَعْدُو شُعوري بْشَيْبِة الستّينْ
متْل الكذبْ دِقَّيْت عَ بْوابي
شِفْتَكْ طفلْ.. ما عرفتْ إنتَ مينْ
تْلاعَبتْ فيّي متل شي طابِه
وْقِلّقِتْني بِعْيُون نِعْسانين
أكْتُبْ شعرْ تا فَرّح حْبابي
بْخيطان شِعري حَيِّك فْساتين
ما في وْلا كلْمه فيكْ كذّابه
زِعّلْت حالي كْتيرْ تا إرضيكْ
وما رْضيتْ مَرَّه زَعِّل الْحلوين
ولكي لا تمر المناسبة دون توجيه شكر لهذه الاعلامية المميزة، ارتجلت لها هذه الرباعية:
يا ليليان الكلك ذوق
ما بتنسينا بالغربه
مهما إسمك يعلا لفوق
بعدو محفور بقلبي
شكراً ليليان، شكراً اذاعة لبنان، وشكراً لكل المستمعين.
شربل بعيني

تحية من الشاعر عصام ملكي لمجلة الغربة

مجلة "الغربه" للقمر جاره
وللشعر هيي مرجع وسنده
وبالنثر شنّت عا الجهل غاره
وما في حرف ما عملتو جندي

بقلب الدني بتنعد دوّاره
وما بحب عنها ينقطع بندي
وينحط بيني وبينها حجاره
"الميّه" يا شربل عندك "براندي"

لاتقول بكرا بدك زياره
همومي بكتفي اليوم منسنده
بتم الزمن رح صير سيجاره
وطبه عا خردق نص عقلي طار 
داعس فرام ومحكمه عندي