هذا هو شربل بعيني/ موسى مرعي

ممكن أن التقي بعشرات الادباء والمقفين، ولكن هل يترك احدهم اثرا بي. بالطبع لا. 
فلقد قابلت وجالست الكثير من الادباء والشعراء الذين اكن لمعظمهم الاحترام من حيث الادب والاعجاب. 
لكنني وجدت أن نظرات عميد المغتربين والادباء الاستاذ شربل بعيني تتكلم قبل سماع صوته.
لسانه يبدأء بالفصاحة قبل ان ينبض قلبه، فيترك  عند جليسه اثرا طيبا 
سرعان ما يتحول الى حكاية شخص غريب من نوعه بنظراته المليئة بالحب، 
ويسمعك دقات قلبه الحنون 
وكأنها نغمات تكلم الجالس بقربه، 
وفم تفوح منه رائحة عطر تبوح بالحب والوفاء والادب والكلمة الطيبة، 
ومن ثم تتحول الى سمفونية شاعرية فيها كل الحب والخير والجمال.
هذا هو الطفل ببراءته ونظافة قلبه وبياضه.
هذا هو الاديب والشاعر شربل بعيني  
الآتي من وطني ينزف دماً على غربة ابنائه. 
واسم الوطن لبنان

الدكتور رامز رزق نفذ بنجاح عملية في القطاع الرابع

للمرة الثانية ألتقي الدكتور رامز رزق، الاولى في حفل يوبيلي الذهبي عام 2018، والثانية في معرض الكتاب المهجري عام 2019.
في المرة الأولى ربحت منه مشاركة في اليوبيل ولا أروع، وفي المرة الثانية ربحت منه عدة كتب، أقرب ما تكون الى المجلدات.
ومن عادتي عندما أستلم أي كتاب أن أتصفحه بسرعة، ولكن سرعة التصفح تلاشت تماماً عندما بدأت بقراءة رواية "عملية في القطاع الرابع"، فلقد شدتني أحداثها الأقرب الى الحقيقة منها الى الخيال، رغم ادعائه بأنها "خيالية"، لا بل أحسست أن أحد أبطالها هو الدكتور رامز رزق بالذات.
بنت جبيل البلدة الشامخة في جنوب لبنان هي المحور، منها البداية وبها ستكون النهاية، معظم أبطال الرواية من أبنائها الشرفاء، والمعارك تدور في أرجائها وضواحيها.
من حي النبعة في الضاحية الغربية من بيروت تبدأ الرواية، وتنتهي بتحرير بطلها "عبدالله الشايب" من سجن الخيام.
أحداث مثيرة تترى أمام ناظري، أماكن أعرفها وأماكن لم أسمع بها من قبل، ولكن هذا كله لم يكن يعنيني من الرواية، كنت طوال الوقت أفتش عن ومضات الدكتور رزق الأدبية، ولقد وجدت الكثير منها، وسأطلعكم على بعضها.
في الصفحة 25 يقول: "حدود البصر يختصرها انحناء قوس الأرض. يصبح الإنسان أمام البحر ضعيفاً، صغيراً، قزماً لا يمكنه التحدي، عاجزاً لا يمكنه مقارنة الأمور بين الحجم والزمن".
هذه العبارات أبعد ما تكون عن السرد القصصي، إنها حكم تطعم الرواية لتزيدها أدباً.
وفي الصفحة 27 يحلل الدكتور رزق بطريقة فكاهية سبب ذهاب الناس الى الجامع: " لا يزور ذلك المكان إلا العجائز، ولماذا تظن أنهم يأتون إليه؟ لأنهم يخافون من القبر". بعدها يتساءل: "لو سألنا الناس أيهما أفضل الذهاب إلى الجامع أم إلى السينما؟ فماذا سيكون الجواب؟ أنا أتصور أن أكثر الناس سيقولون السينما".
لولا القبر، لما تعبد إنسان.. إنه خوف النهاية المطعم بأمل الدخول الى الجنة.. وإلا فالسينما خير مكان للترفيه عن الانسان.
أما في الصفحة 35، فيرمي أمامنا هذا القول الرائع: " الحلم الذي يأتي في اليقظة، يتوهج حتى يصبح قريباً من الحقيقة، ثم ينتهي وكأنه لم يكن".
في الصفحة 125 يصب الدكتور رزق الملح على جراح الجامعيين الذين لا يجدون عملاً رغم شهاداتهم العالية، بينما "السكاف" يتقاضى أكثر منهم بكثير، ولمعلوماتكم فقط، لا يمكن لإي كان أن يمارس مهنة "السكافة" في أستراليا إلا إذا تخرج من المدارس المهنية، وقد يلزمه أكثر من أربع سنوات دراسة  قبل ان يحمل لقب "سكاف".
وعن العملاء المدسوسين في الأحزاب والمنظمات يعلن الدكتور رزق: "والله لا أرى من الحكمة أبداً أن أقاتل أو أنضم الى أي حزب بعد أن رأيت كيف تحول أبو زياد من قائد هنا الى ضابط هناك".
وأبو زياد هذا هو من سلّم أسلحة المقاومة لأبطال المسرحية، وهو من سلّمهم للعدو الاسرائيلي، لا بل هو من قضى على زهرة شبابهم. إنه ضابط إسرائيلي في زي مقاوم.
صحيح أن رواية "عملية في القطاع الرابع" ملأى بالمتفجرات، والمداهمات، والتظاهرات، والعمليات الفدائية، ولكنها أيضاً ملأى بالحكم الانسانية التي تشع في ظلمة الشرق: "الناس أصلاً ليسوا للقتل حتى ولو كانوا أعداء، الناس يمكن أن يتحولوا من حال الى حال بتحول السياسة، فمن يكون عدواً قد يتحول حليفاً".
وهذا ما حصل بين الولايات المتحدة الاميركية واليابان، فلقد ضربت الأولى مدينتي ناكازاكي وهيروشيما اليابانيتين بالقنابل الذرية، بعد أن ضربت الثانية ميناء "بول هاربر"، وها هما الآن أكبر حليفتين رغم الدمار والموت.
وعن الخيانة، السرطان المتفشي في عالمنا العربي، يقول الدكتور رزق صفحة 197: "أبشع صور الحرب عندما يكتشف الانسان أن عدوه يعيش معه في نفس المكان".
بإمكاني أن أكتب صفحات وصفحات عن ومضات د. رامز رزق الأدبية، ولكنني سأكتفي بهذا القدر، كي لا أطيل عليكم القراءة، فالزمن زمن "الماكولات السريعة" "والقراءة الأسرع"، لذلك سأنهي مقالي بعبارة واحدة: لقد نفّذ الدكتور رامز رزق عمليته بنجاح في القطاع الرابع.
شربل بعيني

أنت لي مخطوطة جديدة للشاعر شربل بعيني كتبها في سن المراهقة


أكاد لاأصدّق أن كتاباً جديداً بخط يدي قد ظهر في مجدليا، بعد مخطوطة "مراهقة" التي حملها لي الأب عبّود جبرايل. المخطوطة الجديدة بعنوان "أنت لي"، وكنت قد كتبت قصائدها وأنا في سن 14 أو 15 سنة، أي أنني كنت في بدايتي في عالم الشعر، ومع ذلك فأنا أحب وأفتخر وأتمسك بهذه القصائد البدائية كما يتمسك الانسان يصور طفولته. وها أنا أنشر صورتين للصديق جميل جميل وهو يحمل أول كتابين صدرا لي في لبنان "مراهقة 1968" وقصائد مبعثرة 1970" مع مخطوطة "أنت لي"، وهذا دليل على محبة أهلي في مجدليا لكل كلمة أكتبها وإلا لما احتفظوا بمخطوطاتي أكثر من نصف قرن. وما كان من الدكتورة بهية ابو حمد إلا أن صورت القصائد بهاتفها وأرسلتها لي مشكورة. وإليكم إحدى قصائد المخطوطة:
طفلة صغيره
تسير في الدروب
كأنها أميره
فتسحر القلوب
ثيابها قصيره
لتكشف الجمال
وتوقظ الخيال
وتلهب المشاعر 
في قلب كل شاعر
هذه الصغيره
كم هي قديره

تسمّرت عيناي بغادة حوريه
كالوردة الجوريه
شعرها شلال
مشيتها دلال
تطيّر العقول
أود أن أقول
لهذه الصبيه
رحماك بالرجال
**
شربل بعيني

محبة الشاعر لطيف مخايل للشاعر شربل بعيني

يا شربل انت شاعر قبل جيلي
بنشر الشعر بعتبرك دليلي
نحنا طفال بالأشعار كنّا
وانت قاطع دروب المستحيله
متلك ما التقى انسان عنّا
لدعم الحرف والكلمه الجميله
قلام الفكر كتبت قبل منّا
شربل للمهمات التقيله
وعنّو خبّرت أحمد وحنا
وإذا ما كتبت بتطلع بخيله
وعّى الأرز ع صوت المعنى
وصوبو يا قلوب الناس ميلي
وبموقع غربتو يا ما حضنّا
حضنة شمس لزهور الخميله
بغربة شربل منقشع وطنّا
ووطنّا بغيبتو غربه طويله
**

مصطفى الحلوة

أهداني الدكتور مصطفى الحلوة مجموعة رائعة من كتبه أوحت لي بهذه القصيدة
ـ1ـ
"مصطفى الحلوة" سرقني كتير
من ناس حبّيتُن بـ هالغربه
وقللي: بكتبي شغّل التفكير
في فلسفه.. تا تفهما صعبه
ـ2ـ
بعد الكبر صفّيت طفل زغير
حاضن الكلمه.. مقعّدا جنبي
وبالصف في أستاذ إسمو كبير
دكتور.. زتّ النور بـ دربي
ـ3ـ
حملت السعاده وقلت بدّي طير
صوب الوطن تا إسرقو لصوبي
وتا يضلّ حدّي وإفهم التفسير
فتحت الصدر تا يسكن بقلبي
ـ4ـ
يا مصطفى الأيام جمعتنا
رغم البعد.. قويت محبتنا
حروفك دهب ومطعمه بياقوت
زرعتْ وطن بجنون غربتنا
ـ5ـ
وع أرض سيدني وصّلتْ بيروت
وطرابلس.. أهلا بحبيبتنا
بكتبك ما في صفحات.. شفت بيوت
ومشعشعه بنورك ثقافتنا
ـ6ـ
كلماتنا للناس أطيب قوت
عم ينطروا من الجوع خبزتنا
يا مصطفى.. نحنا إذا منموت
ع طول رح بتعيش كلمتنا
**
شربل بعيني

الى النحات اللبناني المعروف توفيق مراد

ـ1ـ
خلّي الخشب يحكي يا إبن مراد
وخلّي النبوغ يسنّ إزميلك
تماثيلك بأرواح وبأجساد
متل البشر تمشي مقابيلك
ـ2ـ
بتنحت الخشبه.. بيبتدي الميلاد
ميلاد لوحه بشوق توميلك
بالنحت إسمك "سيد الأسياد"
التمثال واقف عم يصليلك
ـ3ـ
توفيق فيك بتفتخر البلاد
وقاماتها الأشجار تحنيلك
ما دام إنت بتنحت الأمجاد
حيّك من الأمجاد منديلك
شربل بعيني

إعتذاري العلني للنحات توفيق مراد




أنا الموقع أدناه شربل بعيني أعتذر أمامكم للنحات اللبناني المغترب توفيق مراد، كوني لم أزر معرضه الرائع القائم في منطقة "كنتربري"، رغم وجوده هناك لأكثر من أربعين سنة، وكأن الغشاوة الاعلامية والشعرية قد ضربت عينيّ ومخيلتي.
فجأة التقيته في معرض الأب الفنان جون جبّور الذي أقامته له رئيسة جمعية إنماء الشعر الدكتورة بهية ابو حمد، فدعاني الى زيارة معرضه المتحف، وطلب مني وعداً قاطعاً للزيارة، فوعدته، وأنا أتمتم في سري: من سيأخذني إلى هناك؟
ومن غير الصديقين الكبيرين الاعلامي جوزاف بو ملحم والشاعر روميو عويس أهلاً لذلك. فدخلنا متحفه يوم الأربعاء قرابة الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.. ودخلت الى قلوبنا رهبة قدسية لم نقدر على حجبها نحن الثلاثة أمام عينيّ النحات المبدع توفيق مراد.
رؤوسنا تدور، وأعيننا تدور، والمتحف يدور بنا، وكأن التماثيل تتحرك من تلقاء ذاتها، لا بل سمعناها تتكلم وتخبرنا قصة مجيئها الى هذه الدنيا.
التماثيل حيّة.. هكذا وجدناها، وهكذا تعاملنا معها، وهكذا أحببناها، لا بل دهشنا بها.
أول عبارة نطقت بها حين دخلت جنة النحت هذه كانت: أنا آسف يا أخي توفيق مراد. وأعتقد أن جوزاف وروميو قد تأسفّا أكثر مني، لعدم زيارتهما لعالم فني مدهش قلّ أن تراه عين.
وبعد أن التقطت أنفاسي من الدهشة المفرحة ارتجلت هذه الردة الزجلية:
توفيق مراد النحات
إزميلو بيخلق آيات
فنان كبير ومشهور
مع فنّو ع قلبي فات
هنا صاح توفيق بأعلى صوته: "لما".. طنجرة قهوة من فضلك. لم يقل ركوة، بل طنجرة، لشدة فرحه بوجودنا، أي يريدنا أن نشرب ونشرب ونشرب كي تطول زيارتنا أكثر فأكثر.
وجاءت السيدة "لما" مرسملة بثقافة عالية، وبحديث شيّق، وكأنها أرادت أن تثبت لنا صحة المثل القائل: وراء كل عظيم إمرأة.
ذهبنا إلى متحف توفيق مراد فارغي الأيدي، فأهدى لكل واحد منا كرسياً محفوراً بشكل لا يمكنني وصفه، لأن جميع أعماله أكبر من الوصف، فحمل كل واحد منا كرسيه، ونسي أن يجلب قلبه معه، ولم ننتبه لذلك إلا عندما ركبنا السيارة وعدنا الى منازلنا، فأحسسنا أن النبض قد توقف في صدورنا، وأن القلوب لم تعد هناك.. لقد بقيت في متحف توفيق مراد.. ومن يدري فقد تتحول الى تماثيل خالدة أبد الدهر.
شربل بعيني

جبران: شعر شربل بعيني

بمناسبة مرور 88 سنة على وفاة الفيلسوف اللبناني جبران خليل جبران، أحببت أن أعيد نشر القصيدة التي ألقيتها عام 1987 يوم فوزي بجائزة جبران العالمية، وبالطبع فلقد حذفت منها الكثير وأدخلت بعض التعديلات لتتماشى مع ذكرى رحيله:
جبران
ـ1ـ
جُبْرانُ.. يا جُبْرانُ ما بِكَ صامِتٌ 
وَالثَّرْثَراتُ تُخَدِّرُ الأَسْماعا
وَالأَرْضُ يَذْبَحُها الْفُجورُ، كَأنَّهُ 
بِدَمِ البَراءَةِ يُسْكِرُ الأَتْباعا
لَمْ يَبْقَ فينا سَيِّدٌ في رِزْقِهِ 
فَلاَّحُنا هَجَرَ الْكُرومَ.. وَباعا
والْحَرْفُ وَسَّخَهُ الرُّعاعُ .. فَلَنْ تَرَى 
حَرْفاً كَحَرْفِكَ مُشْرِقاً لَمَّاعا
ـ2ـ
أَلشِّعْرُ.. ما لَمْ تَحْتَضِنْهُ رَوابِطٌ 
أَضْحى لِكافورِ الزَّعامَةِ كاتِبا
وَتَبَلْبَلَتْ أَفْكارُهُ وَتَضارَبَتْ 
وَتَسَلَّقوهُ مَآرِباً وَمَناصِبا
فَالشِّعْرُ، مُنْذُ البَدْءِ، ثَوْرَةُ أُمَّةٍ 
جاءَتْ لِتُذْكِي في النُّفوسِ مَطالِبا
والشِّعْرُ، ما بالشِّعْرِ مِنْ مُتَخَلِّدٍ، 
إلاَّ إذا قَتَلَ الطُّغاةُ.. مَواهِبَه.
ـ3ـ
لا.. لَسْتُ أَطْمَعُ بِالْجَوائِزِ، إِنَّها 
عِنْدَ التَّنافُسِ فِتْنَةٌ وَغُرورُ
وَأَنا اعْتَنَقْتُكَ يَوْمَ أَوْرَقَ سُنْبُلي 
وَتَعَتَّقَتْ في "أُورْفِليسَ" نُذورُ
ما كُلُّ هذا الطّيبِ مِنْ أَزْهارِنا 
حَتَّى وَلا الأَنْوارُ وَالْبَخُّورُ
أَلدَّرْبُ دَرْبُكَ.. إِنْ تَفَحَّصتَ الْخُطى 
كُنَّا عَلى خَطْوِ "النَّبِيِّ" نَسيرُ
ـ4ـ
صَدِّقْ، أَيا جُبرانُ: مُطْلَقُ شَاعِرٍ 
يَجْتَرُّهُ فَكُّ الْغَباءِ.. يَزولُ
إِنَّا بِأَرْضِ الْهَجْرِ نُلْهِبُ شِعْرَنا 
لِتَموتَ في أَرْضِ الجُدودِ فُلولُ
وَلَقَدْ كَتَبْتُ قَصيدَةً عَنْ مَوْطِنٍ 
سَيُزَغْرِدُ الأَحْبابُ حِينَ أَقولُ:
لُبْنانُ، في الآفاقِ، شَيَّدَ مَسْكَناً 
غَنَّتهُ "سدني" واصْطَفَتْهُ عُقولُ
**
شربل بعيني

الفنان ناجح ملوك يلحن قصيدة جديدة للشاعر شربل بعيني

باشر الفنان العالمي ناجح ملوك بتلحين قصيدة جديدة للشاعر شربل بعيني بعنوان "آه يا شعبي الحبيب" يناجي بها الشعب العربي بعد ضياع القدس والجولان. وهذه هي المرة الثالثة التي يلحن ويغني بها للشاعر شربل بعيني. وإليكم القصيدة:
آهِ يا شعبي الحبيبْ
حينَ يَغْزوكَ النَّحيبْ
تَنْحَني الأجْسادُ فينا
وَيُوافينا المَغيبْ
هل تَضيعُ القدسُ مِنَّا
ليسَ فينا من مُجيبْ؟
قُبْلَةُ الأقداسِ كانَتْ
مِنْ هلالٍ أَوِ صَليبْ
هَضْبَةُ الجولانِ ليسَتْ
خيمةً تأوي الغريبْ
هَذهِ الأرْضُ الْحَبيبَه
كيفَ نَرْضاها تَسيبْ؟
لا رئيسٌ قالَ كُفُّوا
مِنْ بعيدٍ أوْ قريبْ؟
مَنْ يُعيدُ الحقَّ قولوا؟
حَقُّنا إِرْثٌ عجيبْ