Audrey

by Charbel Baini
Translated by Elie Shaanin

Audrey…The angel child who lost her father when she was barely one month old.
Her mother Melanie celebrating her first birthday in royal style.
Why should she not, when Audrey is the crowned queen of our hearts.
1
I told him: your daughter is a queen,
He choked and couldn’t utter a word.
I told him: She often smiles at me,
I see his big smile emerge.
2
Jimmy left and travelled too far,
He is certainly watching and celebrating,
Overjoyed for his daughter happiness,
While she glows in her new attire.
3
When Audrey blows the candles,
Jimmy’s engraved in her heart,
She reluctantly holds her tears,
She cannot bear to see him sad.
4
Every day that goes by,
Melanie tells her story,
How sleep had forsaken her,
And the bitterness of your departure.
5
For Audrey, your daughter,
Tula and Arthur are always there,
With overwhelming warmth and love,
With their unbelievable care,
And the scent of a lovely man.
6
Therese, Audrey’s grandmother,
Wove her, a shawl of tenderness.
As for Michel, her grandfather,
She is really driving him mad.
7
I won’t tell you about her ma,
A rare mother like no other,
After her, the mould was broken.
Caring for Audrey unceasingly,
As if you were still here.
8
Audrey is pampered by us all,
Relax and never fear for her,
As you watch her well surrounded,
She’s adored by one and by all.
9
O Jimmy, we are here your guests,
We came to thank you for your deeds,
Audrey, the epitome of beauty,
We see you, when we see her. 

عنكاوا يهنىء والاديب نزار حنا الديراني يجيب ببطاقة شكر وتقدير

الأديب نزار الديراني يحصل على جائزة "شربل بعيني" لعام 2015

عنكاوا كوم - خــاص
 حصل الشاعر والأديب نزار حنا الديراني، مؤخراً، على جائزة "شربل بعيني" لعام 2015 والتي يمنحها معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية التاريخية تقديراً لنشاطاته الأدبية والإعلامية.

وذكرَ سامي حدّاد من معهد الأبجدية في جبيل اللبنانية في رسالته للأديب الديراني، أن "بأسم الغائب الحاضر الدكتور عصام حدّاد مؤسس الجائزة، وبأسم معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية التاريخية، وبأسم مؤسسة الغربة الإعلامية في أستراليا، يشرّفُنا أن نمنحَك جائزة شربل بعيني لعام 2015".

وأشار حدّاد أن تكريم الديراني كان "تقديراً لك على نشاطاتك الأدبية والإعلامية".

جدير بالذكر، أن الشاعر والأديب نزار حنا الديراني يعد أحد رواد الشعر السرياني الحديث وكان قد شغل منصب رئيس إتحاد الأدباء والكتّاب السريان في إحدى دوراته، وهو من مواليد 1965 قرية ديرابون في شمال العراق وحاصل على شهادة البكالوريوس من قسم الإدارة والأقتصاد في جامعة المستنصرية ببغداد.
**
بطاقة شكر
اشكر القائمين على منح الجائزة والاساتذة العاملين في معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية التاريخية، ومؤسسة الغربة الاعلامية في أستراليا لمنحهم لي الجائزة والتي أعتز بها كونها قد منحت للغتي التي كانت في السابق بمثابة الجسر الذي يربط الشرق بالشرق ويربط الشرق بالغرب وتراثي السرياني الذي أعتز به هو ايضا والذي كان بمثابة ينبوع ماء ارتوت منه الكثير من الامم  ، فلولاهما ومحبة أصدقائي لما حصلت على تلك الجائزة وخصوصا انها تحمل اسم زميلي الشاعر اللبناني شربل بعيني الذي التقيته يوم شاركنا في مهرجان مربد عام 1987 واستمرت مراسلاتنا لغاية 1991 وبسبب الظروف انقطعت اخبارنا الا انه كان يواكب سير صداقتنا ويتابع سير أعمالي فله مني هو الاخر كل الحب والتقدير كما اشكر القائمين على صحيفة عينكاوة دوت كوم التي يترأسها زميلي في الجامعة المستنصرية امير المالح ورغم فراقنا الا ان صداقتنا ومحبتنا كانت دائمة الخضرة ... شكرا لكل الزملاء الذين ارسلوا تهانيهم لي وكل ما استطيع ان افعله لرد الجميل هو المزيد من العطاء لابقى دائما قريبا الى قلوبهم فللجميع كل الشكر والتقدير ....

الاديب
نزار حنا الديراني
أيار 2015
**
الرجاء قراءة التعليقات

أيلي ناصيف يهنىء الفائزين بجائزة شربل بعيني لعام 2015

قبل مغادرته الى لبنان بدقائق، رمى رئيس جمعية كفرصارون الخيرية ورقة على مكتبي وقال: أضعها بتصرفك، وأكمل طريقه الى مطار سيدني. نتمنى له زيارة مفرحة للوطن الأم، واليكم ما كتب:
عام 1997 اعتليت المسرح لاستلام جائزة شربل بعيني نيابة عن جمعية كفرصارون الخيرية، والفرح يغمرني، كون الجائزة تحمل اسمين غاليين على قلبي: الدكتور المرحوم عصام حداد، والشاعر شربل بعيني، وكون الجائزة أعطيت لجمعيتي تقديراً لها على الخدمات الاجتماعية والخيرية التي تقوم بها، وهذا شيء مفرح للغاية.
واليوم، وبعد مرور سنوات عديدة، توزع الجائزة على ثمانية مبدعين من كافة البلدان العربية، هم أعطوا بصدق، فاستحقوا التكريم، فطوبى لهم.
سأبدأ بالمرأة الوحيدة بين سبعة رجال كما قرأت في تعليقات المحبين، عنيت بها المحامية بهية ابو حمد، التي فازت بالجائزة عن جدارة، فمن غيرها نفذ فكرة جالت بمخيلة الشاعر شربل بعيني لربع قرن، ألا وهي ايجاد مكتبة في القنصلية اللبنانية العامة في سيدني تحفظ نتاج الادباء والشعراء المغتربين من الضياع، كي لا أقول من نار "الباربكيو"، وقد أنقذت بنفسي كمية كبيرة من كتب أحد الشعراء اللبنانيين، كانت ستحرق أو سترمى في سلة المهملات. فألف شكر لها، وللوزير جبران باسيل الذي وقّع قراراً بذلك، والى القنصل العام جورج البيطار غانم الذي حضن المكتبة في عهده.
أما الشاعر البحويتي فؤاد نعمان الخوري، فكيف لي أن أعرف القارىء به، وهو التعريف من الفه حتى يائه، فمن يوم وصوله طعّم الادب المهجري بنتاج شعري، أقل ما يقال فيه انه رائع، فألف مبروك يا أخي فؤاد.
شوقي مسلماني، الشاعر والاعلامي الذي ترك من الأعمال الخالدة ما ستشهد له الغربة بذلك، فاستحق التكريم والتقدير، فألف مبروك يا أخي شوقي.
اسماعيل فاضل، بلبل الغربة، وصوتها الرنان الخالد، لا يسعني الا أن أقول عنه ما قاله غيري: انه قامة فنية نادرة، لا بل شجرة نخيل عراقية ترمي ثمرها في غربة جافة. فألف مبروك يا صديقي.
فؤاد الحاج، صديقي الملبورني، البعيد القريب، الساكن في القلب والعين، اديب وباحث واعلامي ناجح، حمى تراثنا الاعلامي من الضياع في كتاب رائع، فالف مبروك له.
ناجي الوصفي، الفنان المصري الذي تفرح الريشة حين يغمسها بالالوان، لأنها ستعطي الفن لوحة جميلة معبرة تزين الغربة بنضارها، وليس هذا فحسب بل هو اديب ومترجم واعلامي فذ، فألف مبروك.
الاديب السرياني العراقي نزار حنا الديراني عرفته منذ ايام من خلال ترجمته لأشعار أخي شربل بعيني التي جمعها في كتاب أسماه: شربل بعيني ومعاناة الهجرة، فكيف لايستحق الجائزة من أعطى وقته الثمين في قضاء زاخو ـ كردستان، لنقل شعرنا الى لغة أجدادنا. الف مبروك يا أخي نزار وآمل أن ألتقيك في يوم من الايام لأشكرك شخصيا.
وأخيراً، ابن سوريا البار الشاعر الدكتور اياد قحوش، الذي قرأته مرات ومرات في موقع "الغربة" وخاصة كتابه الالكتروني: شربل بعيني شاعر الشعراء، واستمعت الى أغنياته الرائعة التي تمجد الكلمة كي تمجد الله. فألف مبروك يا دكتور.
جائزة شربل بعيني حافظت على قيمتها، لأنها منحت وتمنح لأشخاص ذي قيمة أدبية واجتماعية وانسانية فألف شكر للغائب الحاضر الذي أوجدها عنيت به الدكتور المرحوم عصام حداد. وأنا واثق من أنه يتابع من فوق نشاطنا والبسمة تغمر شفتيه.
شكري ايضا للأستاذ سامي حداد الذي ناب عن اخيه في تحمل هذه المسؤولية الكبيرة.
والى فائزين جدد في العام 2016 باذن الله.

سوريا تحتفي بفوز ابنها الشاعر الدكتور اياد قحوش بجائزة شربل بعيني لعام 201

موقع "كفرا" وادي النصارى ـ سوريا
معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية التاريخية ومؤسسة الغربة الاعلامية في أستراليا يكرمان الشاعر الدكتور اياد قحوش بمنحه جائزة شربل بعيني لعام 2015 تقديرا له على نشاطاته الأدبية والاعلامية. 
**
جائزة شربل بعيني لعام 2015 
عزيزي الاستاذ الشاعر اياد قحوش المحترم 
باسم الغائب الحاضر الدكتور عصام حدّاد مؤسس الجائزة، وباسم معهد الأبجدية في مدينة جبيل اللبنانية التاريخية، وباسم مؤسسة الغربة الاعلامية في أستراليا، يشرّفُنا أن نمنحَك جائزةَ شربل بعيني لعام 2015 تقديراً لك على نشاطاتك الأدبية والاعلامية.
سامي حدّاد
معهد الأبجدية ـ جبيل 2015
**
رد الشاعر الدكتور اياد قحوش: 
الحزن كبير..
والخراب كبير..
بس بعد في ناس بدها تعمّر ..
يمكن لأنو المحبّه مابتتعب.
شربل بعيني شاعر 
وصاحب مؤسسه إعلاميه ثقافيه كبيري..
رسالتو الجمال والخير ..
إلو مؤلفات وكتب وأعمال ونشاطات كتير
يكتّر خيرو إنو هوي من اللي بيعرفو يحبّو لبنان وبلادنا.
جايزة معهد جبيل للأبجديّه إجت لأنو هنّي كرما
ومحبين
ومتواضعين ..
أنا ما بستاهل جايزه
إذا بستاهل شي بيكون هوّي ملاحظا
تكون نقد للشعر للي بكتبو ..
أنا مقصّر معكون 
بس إنتو ما بتقصّرو معي.
محبتي للأستاذ شربل بعيني 
وتقديري الكبير لمعهد جبيل للأبجديّه.
**
وقد انهالت التهاني على الدكتور اياد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فألف مبروك للكلمة الناصعة كالثلج، الدافئة كحضن الأم، والجميلة كوردة.

فراس الور يهنىء شربل بعيني بترجمة شعره الى السريانية

انقروا على الغلاف لقراء الكتاب بالسريانية

الاستاذ والشاعر العربي اللبناني الكبير شربل بعيني...
تحية طيبة وبعد، 
شعرت بالغبطة والسرور من هذه الأخبار... فألف مبروك على هذه النجاحات الرائعة التي تقطفها في هذه الايام بيديك بعد مشوارك الطويل في عالم الأدب والشعر، ولكنني لا أقرأ شيئاً يدعو للدهشة والإستغراب، فليس غريب أن تنتشر اعمال أدبائنا الكبار حول العالم وحتى ان يتم ترجمتها الى عدة لغات وألسن مختلفة، فَمِنْ سمات الأدباء الناجحين والكبار أن تسافر أعمالهم حول العالم، فأنتم من خيرة الأدباء الذين رفعوا رأس لبنان موطن الأرز الشامخ في المهجر...

هذه ليست ديباجات ولا محاولات لمسح الجوخ... بل كلمات صادقة تصدر من الصميم والقلب والوجدان... فقد طرقت باب صحيفتكم منذ سنتين تقريبا إذا أسعفتني ذاكرتي منكسر القلب والروح بعد صدمة عاطفية ومهنية عنيفة تلقيتها في مصر... وبعد مشوار طويل بحثت من خلاله عن من ينشر لي مقالاتي وأعمالي الأدبية... حيث أعيش في بلد يتمتع بإعلام مقدرته محدودة... بل بعالم عربي لا يُقَدِرْ عموما طموح الكاتب الناشئ ويغالي فقط بمن يتقنون فن المظاهر ويُقَدِرونْ فقط بهاء لمعان المشاهير بصرف النظر عن نقاء القلب والأخلاقيات المهنية إن وجدت أم لا ، بل في بعض الأحيان يحسنون قمع طموح من يكافح لبناء أسم وسمعة أدبية طيبة... مع كل أسف هذا واقع دولنا العربية عموما وفي الأردن ومصر... ففتحتم لي باب صحيفتكم الموقرة وكنتم خير من ساعدني بإتمام جزء يسير وحلو من طموحي ونشر لي ما يَخُطُه قلمي من روايات ومقالات اسعى من خلالها لإثراء الحركة الأدبية والثقافية باللغتين العربية والإنجليزية في البلاد العربية... فهذا تصرف لا يصدر إلا من أولاد الاصول و العائلات المحترمة أمثالكم، هذه سمات الأدباء الكبار ليس إلا...

أتمنى لكم المزيد من التألق والنجاحات التي أنا متأكد أنها تثبت أن لبنان بلد يتألق دوما بنجاح أبنائه وبأن بلاد الأرز دوما كانت مهد الأدباء الكبار وبأن جبران خليل جبران لم يكن آخر الأدباء الكبار... بل كان واحدا فقط مِنْ أبرزهم... وها أنتم تسيرون على خطى ذهبية مثل سلفكم الناجح...

مع أطيب الأمينات لكم 
فراس الور

نزار حنا الديراني ينقل شعر شربل بعيني الى السريانية

المقال كما نشر في جريدة العراقية
انقروا هنا لقراءة "شربل بعيني ومعاناة الهجرة" الكترونياً
عام 1987 التقيته وجهاً لوجه في المربد الشعري في بغداد، وعام 2015 اجتمعنا معاً في كتاب يخلّد صداقتنا الى الأبد.
والصورة التي ترونها أمامكم هي الوحيدة التي جمعت بيني وبين هذا الشاعر السرياني العراقي الكبير، أحببت أن اطلعكم عليها، رغم قدمها، لتدركوا أن الصداقة المبنية على الاحترام والتقدير لا تموت. وكيف تموت وقد رافقتها الكلمة؟
”شربل بعيني ومعاناة الهجرة“ آخر كتاب للشاعر والأديب نزار حنا الديراني، أحد أشهر الاقلام السريانية في العالم، نقل به شعري إلى لغة تاريخية، فريدة، وخالدة، إلى لغة أبدع هو بها، فأهداها لي في 124 صفحة، مع رسوم معبّرة. والجدير بالذكر أن الديراني انتقى القصائد من جميع مراحل حياتي، من يوم كنت في بداية مشواري الشعري، أي في سني المراهقة،  مروراً في الأربعينيات وانتهاء بآخر ما كتبت.
صحيح أن هناك تفاوتاً في مستوى قصائدي، بسبب الخبرة، ولكن الديراني أصر على أن يعرّف القارىء السرياني على شعري، كما تُعرّف الأم وتفتخر بمراحل نمو طفلها أمام عينيها. هكذا ولدت أشعاري، وهكذا كبرت، وهكذا شاخت وتعتقت، انها الحياة ومن يتلاعب بها ستنكره الى الأبد.. لا بل سيغش القارىء والناقد.
وبما أن الديراني يعيش بعيداً في قضاء زاخو في كردستان، تسلّم أول نسخة من كتابه القيم، من كان السبب في لقائنا الثاني عبر الانترنت، انه الدكتور الصديق موفق ساوا، وها هو الديراني يعترف بفضله في احدى رسائله الى الي:
 "أخي وزميلي العزيز شربل بعيني
اشكر الله والزميل موفق ساوا لان اوردتنا وشراييننا قد اتصلت بعضها بالبعض الاخر لتربط قلبينا من جديد، صدقني حين نشرت صحيفة عينكاوة دوت كوم مقالاً لصديقك الذي اشار باني ترجمت قصائدك اتصلت بالاخوة ليرسلوا لي ايميلك او من كتب الخبر لاتصل بك ولكن لم احصل على نتيجة، وحين قدمت الى استراليا مشاركا في ملتقى ثقافي سرياني في ملبورن ومن ثم القيت محاضرة وقصيدة و.. سالت هناك عنك وكذلك في سدني بعض الاخوة اللبنانيين وعدوني بانهم سيزودونني برقم هاتفك ولكن لم احصل عليه، لذا شكري الى الله اولا والى الزميل موفق الذي استطاع ان يعيد مجرى حبنا الى قناته الطبيعية".
قد أكون محظوظاً في السابق يوم ترجموا أشعاري الى الانكليزية والفرنسية والاسبانية والاوردية والفارسية، ولكنني اليوم أكثر من محظوظ، فلقد ترجمت أشعاري الى لغة أجبرت على تعلمها في صغري، كي أقرأ السنكسار الى جانب جدي ووالدي في كنيسة مجدليا، وكي أفرح قلب جدي جرجس مارون العلامة الذي تحتفظ بمخطوطاته السريانية معظم الكنائس اللبنانية.
لن أشكرك يا أخي نزار بمقال، ولا بقصيدة، بل بقبلة أخوية أطبعها على جبينك الشامخ، مع همسة في أذنك: شكراً أيها الصديق المخلص.
شربل بعيني
**
الرجاء قراءة التعليقات تحت المقال

ألف مبروك للفائزين بجائزة شربل بعيني لعام 2015/ د. علي بزّي


رحم الله الدكتور عصام حداد الذي أوجد جائزة شربل بعيني، وأطال الله بعمر صديقي وأخي شربل بعيني القائل: من يشتُم يشتَم ومن يكرّم يكرَم، وقد زين قوله بالفعل، وما هذه النخبة الرائعة الفائزة بجائزته الا دليل واضح على البعد الثقافي والتكريمي الذي وصلته الجائزة. 
وبما انني أحد الفائزين بهذه الجائزة الغالية على قلبي، أدرك مدى الفرحة التي يزرعها تكريم أدبي كهذا في قلوب الفائزين. وبما أنني أيضاً من قراء مجلة الغربة الدائمين أعرفهم واحداً واحداً، فالمحامية النشيطة بهية ابو حمد لا يغيب اسمها ولا تهدأ همتها، وآخر انجازاتها تحقيق حلم شربل بعيني في ايجاد مكتبة في القنصلية اللبنانية العامة في سيدني يحفظ فيها أدبنا الاغترابي. وقد تحققت الفكرة، وتهلل الأدب المهجري.. بقرار من وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل، وبعهد قنصلنا العام الاستاذ جورج البيطار غانم.
 وها أنا أقلب صفحات آخر كتاب للاديب السرياني نزار حنا الديراني بعنوان "شربل بعيني ومعاناة الهجرة" الذي ترجم فيه بعض قصائد البعيني الى السريانية، ورغم عدم معرفتي بها، إلا أنني فرحت بالكتاب كثيراً، ووضعته في مكان مشرق من مكتبتي، كيف لا، وهو الساكن في قضاء زاخو في كردستان العراق، وعيناه ساهرتان من أجل نقل أدبنا الاغترابي الى لغته السريانية العريقة. فهل من تضحية أسمى من هذه، لا والله.
أما الشاعر فؤاد نعمان الخوري فلا يسعني الا أن أقول فيه ما قاله هو على غلاف أحد دواوينه الشعرية: بيّاع الفرح. أجل انه بياع الفرح، لأنه زرع الفرحة في قلوب مغتربينا شعراً وصوتاً وحضوراً، وابداعاً... ومحبة.
ومن "الغربة" تعرّفت على الشاعر السوري القدير اياد قحوش، وقرأت له ديوانه الالكتروني "شربل بعيني شاعر الشعراء" الذي وعدني شربل بطبعه ورقياً، فوجدته صديقاً محباً وفياً وشاعراً محلقاً.. وكاتب أغنية من الطرز الرفيع.
أما في ملبورن، حيث يقطن الاعلامي فؤاد الحاج، فلسوف تجدون أبحاثاً كثيرة تصب كلها في مصلحتنا كمغتربين وتحمي تراثنا من الضياع، إذ أنه يبحث عن الجواهر الاغترابية ليعرضها أمام أعين التاريخ في كتب ومقالات وأبحاث شيقة.
ومن مصر أطل الى أستراليا الفنان والكاتب والمترجم المصري ناجي أمل الوصفي، ليلون غربتنا برسومه، ويكحّل أعيننا بكتبه القيمة، وليعطينا الأمل بمستقبل مشرق.
وقد لا تصدقونني اذا قلت أنني أستمع الى أغنية "يا مصر" للفنان اسماعيل فاضل كل يوم، دون أن أمل، وكيف أمل من الصوت الرائع، واللحن الجميل، والكلمات الساحرة. اسماعيل فاضل، وباختصار شديد، قامة فنية نادرة.
وأخيراً، ابن الجنوب اللبناني البار أخي وصديقي شوقي مسلماني، وهل يخفى القمر، وقد أعطى الأدب والاعلام والشعر الكثير من الكتب والمقالات والقصائد، فاستحق عن جدارة محبتنا جميعاً.
أجل، هؤلاء أعطوا، ومن حقهم أن يأخذوا، وقد أخذوا التكريم المثلث من الغائب الحاضر الدكتور عصام حداد، ومن معهد الأبجدية باشراف الاستاذ سامي حداد، ومن مؤسسة الغربة الاعلامية، ومني أنا شخصياً: فألف مبروك.
الرجاء قراءة التعليقات تحت المقال

Yolla

Dedicated to the soul of my cousin Yolla Bakos Baini…July 1983
-1-
For you, I pour my poetry in tears,
Beloved mother of seven kids,
My dear and proud cousin.
Like father, you cherished the cedars,
And the mountains of our motherland.
What happened, what changed you?
Your uncharacteristic departure,
Caused your dear children to grieve,
They call for you to stay by them.
Your beloved Charbel carries your icon,
And desperately follows your shadow,
Your brothers, sisters and your family,
Weep your person with a deep sorrow,
 In Sydney and in Melbourne,
They wove a shawl of sighs,
Which cut like the sharp swords.
This pain broke your mother’s back,
And madness overcame her mind.
2
You, the youngest of your sisters,
Don’t you know what your passing did?
Don’t you know, you still have little ones?
Who are still suckling from your youth?
Don’t you know, your house is near empty?
Your departure extinguished our candles.
The Issas are shedding a flood of tears.
And your town laments at your door.
My dear cousin, tell me what happened?
We, abroad, our hearts are burning,
Why did you orphan the poetry?
When the best belongs in your book.
Sister, why does this have to happen?
My dream was to see you again,
Now, to only kiss the grave, is unfair.
3
Bakos, my dear uncle, interred in glory,
Yolla’s heart has long yearned for you.
When you meet, crown her with lights,
Your death has left her heart crushed.
Introduce her to little Carlos, her nephew,
Tell my father to receive her with hugs,
For, she was the sister I never had,
Her absence is unbearable to all of us.

لن تحرق كتبنا بعد اليوم.. فألف شكر يا معالي الوزير جبران باسيل

خزانة أدبنا الاغترابي، تنتظر الدفعة الثانية من الكتب، مع ست درف زجاجية، كي تضيق أكثر فأكثر، وهل يتوقف الابداع اللبناني؟
لأول مرة بتاريخ الاغتراب يأمر وزير الخارجية والمغتربين المهندس جبران باسيل بحفظ أدبنا المهجري في قنصلية لبنان العامة في سيدني.
ولأول مرة تستقبل قنصلية لبنانية بشخص ممثل لبنان الاستاذ جورج البيطار غانم مكتبة خاصة بأدب المبدعين اللبنانيين في أستراليا.
وإليكم القصة:
منذ أشهر أخبرتني المحامية بهية أبو حمد أنها ستقفل مكتبها عدة اسابيع بغية السفر الى لبنان من أجل دعم أدبنا الاغترابي. وبطريق الصدفة أخبرتني أنها ستقوم بزيارة عدة وزراء من بينهم وزير الخارجية والمغتربين الاستاذ جبران باسيل.
فما كان مني إلا أن سألتها: أتريدين حقاً أن تدعمي أدبنا المهجري؟
فأجابت: ولهذا أنا ذاهبة الى لبنان.
 فقلت: إذن، طالبي معالي الوزير باسيل بحفظه من الانقراض في السفارة أو القنصليات، حتى نؤمن حقاً أن لبنان كان وما زال بلد الحرف. وأخبرتها كيف أن ابن أحد الشعراء في سيدني قام بحرق كتب ابيه كي يشعل بأوراقها النار، ويشوي اللحم والدجاج، كونه لا يقرأ العربية.
كنت أتكلّم وهي تصغي بتمعّن شديد، فخلتها أقفلت الخط، وفجأة قالت: هل بإمكانك أن ترسل لي رسالة تشرح فيها كل شيء كي أسلمها للوزير باسيل.
وبسرعة البرق كانت رسالتي بين يديها، ولسان حالي يردد: آن الأوان كي ننقذ كتبنا من ولائم الشواء والباربكيو.
وبعد أيام من سفرها، جاءني صوتها من لبنان صارخاً: ألف مبروك، الوزير باسيل وافق.
فصحت بدوري: أصحيح ما تقولين؟ هل وعدك بإرسال بلاغ رسمي الى قنصلية لبنان العامة في سيدني؟
وبثقة تامة قالت: أجل، أجل، لن يحرق ابن عاق كتب أبيه بعد اليوم.
وجاء البلاغ حاملا الرقم 13/967 بتاريخ 18/9/2014، وممهوراً بتوقيع معاليه، طالباً من سعادة قنصلنا العام الاستاذ جورج البيطار غانم، تقبّل الهدية من مبدعي الجالية.
والهدية هي كتبهم، وكل ما جادت به عبقريتهم، فإن نجحت الفكرة، وقد نجحت، ستعمم على جميع المغتربات.
والمطلوب الان من كل مبدع مغترب، شاعراً كان أم أديباً أم إعلامياً أم فناناً، طبع كتاباً أو سجل أغنية أن يقدمها مشكوراً للقنصلية كي تحتفظ بها، تماماً كما تفعل استراليا مع نتاج مبدعيها.
وللتاريخ أعترف أنني وعدت بالرسالة بالتبرع بثمن الخزانة التي ستحتضن مؤلفاتنا، ولكن المحامية بهية أبو حمد تحملت تكاليفها عني، بعد أن رأت مدى الجهد الذي أبذله من أجل تجميع أكثر من 280 كتاباً وفيديو، كانت قد اهديت لي من مبدعي الجالية، بغية إهدائها بدوري لمكتبتنا الحلم في قنصليتنا العامة في سيدني.
وكما ترون، وصلت الدفعة الأولى من الهدية، أما الدفعة الثانية فستعرض قريباً، فلا تقولوا الكتب قليلة، والخزانة ما زالت فارغة، لأنها ستضيق وتضيق متى أهدى باقي الأدباء والمثقفين الشرفاء ما لديهم من كتب في جميع الولايات الاسترالية، شرط أن تكون لأدباء وشعراء وفنانين لبنانيين مهجريين فقط.
فألف شكر يا معالي الوزير جبران باسيل، على ارجاع الحرف الاغترابي الى وطن الحرف.
وألف شكر يا سعادة قنصل لبنان العام في سيدني الاستاذ جورج البيطار غانم، على استقبالك المشروع برحابة صدر.
وألف ألف شكر يا حضرة المحامية الذكية الاستاذة بهية أبو حمد على عملك الدؤوب من أجل إنجاح هذا المشروع التاريخي العظيم. فلقد حملت الفكرة الى الوزير، ليتحقق الحلم هنا، فلك أرفع القبّعة، وأنحني إجلالاً، وأتمنى من كل قلبي أن يكرّمك لبنان.
فلا تتأخّروا بتزويد المكتبة بكتبكم قبل أن تأكلها النار، ولن تأكلها بعد اليوم. 
شربل بعيني
سيدني ـ أستراليا
**
الرجاء قراءة التعليقات تحت المقال
نظراً لكثرة التعليقات على مشروع مكتبة أدبنا المهجري في القنصلية العامة في سيدني أوقفت شركة "غوغل" نشرها بغية فحصها خوفاً من أن تكون اعلانات تجارية.. ومؤسسة الغربة الاعلامية تأسف لهذا القرار، وتأمل أن يعاد نشر التعليقات قريباً نظراً لأهميتها في دعم أدبنا الاغترابي في أستراليا
مع الف تحية