قصائد للإمام علي (ع) بلسان الشاعر شربل بعيني/ سوزان عون

كنتُ أظنُ أنّ حبّ الإمام علي بن طالب (ع) يقتصر على المسلمين فحسب، والقلة القليلة من المدركين.

إلى أن سمعت بأن عميد شعراء الاغتراب الشاعر شربل بعيني ورئيس مؤسسة الغربة في أستراليا، قد كتب قصائد، فيها مناجاة للإمام علي بن أبي طالب (ع).

استلمتُ كتاب "مناجاة علي"، من يد عميد الاغتراب، كتاب فيه عشرون قصيدة أو مزموراً كما يحلو لشاعرنا المبدع المخضرم قوله.

هذه القصائد وما تحويه من كلمات راقية وجميلة، فيها أيضاً لغة شفافة ورقيقة، تلامس شغاف القلب وتأسر الروح.

والفكرة الأبهى، أن يتم ترجمة كتاب ''مناجاة علي'' وما يحويه من قصائد من العربية، إلى ثلاث لغات أخرى، الانجليزية، الفرنسية والإسبانية، فيصدر الكتاب بأربع لغات.

مررتُ على القصائد الشعرية والدهشة تعلو ملامحي، فوجدت الشاعر شربل بعيني، يُغرق القصائد بكمية كبيرة من الحب والشوق والاحترام، لرجل قلّ نظيره.

يناجي الإمام علي (ع) كأنه يحادثه، ويشكو له حال الأرض وسكانها، فيعتب على المقصرين بحق الإنسانية وأنفسهم.

أقول لشاعرنا الجليل، القراءة والكتابة علوم لا تفنى، والكلمة الطيبة ميراث لا يقدّر بثمن، وأنا سعيدة جداْ بحصولي على نسخة من هذه المجموعة الشعرية المميزة وهي عندي لا تقدر بثمن.

ف لله درّك يا شاعرنا الكبير وأطال الله عمرك، ومنّ عليك بالصحة والعافية لتظل بهذه الهمّة وهذا النشاط، وتغني مكتبتنا بكتبك القيّمة.

سوزان عون
سيدني

السانتور شوكت مسلماني يكرّم الاعلامي أكرم المغوّش والشاعر شربل بعيني في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز






اتصل بي البارحة أخي وصديقي الاعلامي أكرم المغوّش وقال لي ان أحد العاملين في مكتب السانتور شوكت مسلماني ضرب له موعداً للقاء السانتور في مكتبه، يوم الثلاثاء الواقع في 19 تموز، عند الساعة الحادية عشرة صباحاً، وطلب منه اصطحاب الشاعر شربل بعيني، ورغم الألم الذي كان يجتاح صدري، قررت أن ألبي تلك الدعوة مهما كانت الظروف، نظراً لما للسانتور مسلماني من محبة وتقدير في قلبي، يكفي انه أشرف رجل سياسي عرفته أستراليا، وأكثر المدافعين عن حقوق أبناء الجاليات كافة، وأنظف يد عملت في الشأن العام، فكيف لا ألبي دعوته أنا والصديق أكرم.
ركبنا القطار، ووصلنا الى مبنى البرلمان قبل نصف ساعة من الموعد، فإذا بالسانتور شوكت مسلماني، يأخذنا بالأحضان، ويدعونا الى مكتبه الأنيق المشرف على الأوبرا هاوس، وراح يقدّم لنا الضيافات المختلفة، كعادة أبناء بلدته كونين في جنوب لبنان البطل. بعدها التفتّ إليه وسألته عن سبب دعوته لنا، فتطلع بأخي أكرم وتبسّم، فأحسست أن مفاجأة قد أعداها لي معاً، السانتور وأكرم، وما هي إلا لحظات حتى طلب منا أن نتوجه الى قاعة المجلس التشريعي "الشيوخ" في برلمان ولاية نيو ساوث ويلز، حيث أشرقت مفاجأة التكريم، وبانت الشهادات التقديرية، والتقطت الصور التذكارية.
فلقد كرّم السانتور مسلماني اثنان فقط من أبناء الجالية: أكرم برجس المغوّش لنشاطه الاعلامي المميز، إذ انه السبّاق في نقل الخبر، وشربل بعيني لعطائه الأدبي الرائع، أو كما وصفه في براءة الجائزة "رجل الكلمات العظيم".
والسانتور شوكت مسلماني يشغل الآن ثالث أعلى منصب في مجلس الشيوخ: مدير شؤون المعارضة في المجلس التشريعي، ونتمنى أن يصبح في المستقبل رئيس الولاية، لأنه الأحق بهذا المنصب، فهو الكبير شأناً والمتواضع خلقاً، لدرجة أنني طلبت منه أن يحني رأسه لأقبل جبينه، فسبقني أخي أكرم الى تقبيله وشكره.
وقد لا أغالي اذا قلت ان دماثة خلق هذا السانتور اللبناني الجنوبي الاسترالي جعلته يوصلنا شخصياً الى خارج البرلمان، فكيف لا نحبه، وكيف لا نحترمه، وكيف لا نرفع له القبعة.
وأخيراً، قد لا نجد، لا أنا ولا أخي أكرم، كلمات شكر لنقدّمها للسانتور شوكت مسلماني، لأنه أكبر من كل الكلمات، ولكن التفاتة واحدة كانت كافية لزرع الابتسامة على ثغره الملائكي، فلقد أخبره الزميل أكرم أنه سيضع الصورة التي تجمعنا معاً، السانتور، أكرم وانا، على غلاف كتابه "شربل بعيني ترنيمة حب"، ليسجل التاريخ بأحرف من ذهب تلك الالتفاتة المفرحة.
سانتور مسلماني: نحن نحبك.. بتكريم أو بدون تكريم.. والف شكر.
شربل بعيني

ديوان عبلى للشاعر شربل بعيني/ روميو عويس

صديقي العزيز الشاعر الاديب شربل بعيني وبعد ان نذر العفة واعلن التوبة بعد اصداره الاول
"مراهقة" كتب في كل المجالات نثرا وشعرا وتخطت كتبه الخمسين اصدارا مبتعدا عن الغزل، عاد الينا اليوم باصدار جديد اسماه "عبلى" اين منه ديوان"مراهقة" فهو غزلي من - كعب الدست - واذ كان لي شرف الحصول على النسخة الاولى منه اعلق عليه بعد مطالعتي له بالتالي:

من بعد نَشْر "مراهقه" بلبنان
وضَجّ وقتا بثورتو الميدان !..
شربل عِقِل،لا عاد يكتب حُب
ولا يفلفـش دَفْتَر النسـوان !..

قلنا: الحمدلله هَداه الرب
طَلَّق الجهل.. وعاد للإيمان
تاريه عم يشقَع صُوَر بالقلب
وحنّت قلامو لماضي زْمان
ورجع بخريف العمر قلبو هَب
عن يكتب قصايد عشق جهلان

يا بعيني.. الشاعر المنْحَب
بكل ساحات الادَب سلطان
بالغزل بَعْدَك نمر.. والدرب
بَعدا ربيع ومَقْصَد الغزلان
المتلنا ؟ بيضَل قَلبو شَـب
وبيلَهّبو القَدّ الحلو الفتّان؟
لا يعلن التوبه وبلا ما يسب
عا الخطايا ويلعَن الشيطان
المتلنا شعرو هوى رنّـان
ما بِتْرِحْلـو بـَدلة الرهبان.

روميو عويس/ سيدني استراليا

what can I really say about Diwan Abla?/ Mirna Nehme

Good evening my dear Charbel Baini!!
Over and over again, your magnificent poetry shines and  hits the heart to remain there forever. You never cease to amaze us.
And what can I really say about Diwan Abla? How can I put the words? As I was reading these awesome poems I could see this beautiful picture of true, divine love which fights for the heart, which cries, which will not give up and which certainly has no age limit.  And how glorifying  when it ends with wedding bells!!!!
Yes, I loved deeply these  romantic poems my dear Charbel which captured my soul and which were written in a decent, dignified, elegant  and refined style. This proves the poet and the person you are still forever with a sweet, gentle, tender, pure young spirit. Someone like you will not age and neither does love. 
Congratulations on this great poetry and I hope that you will surprise us again with lovely  poems emphasizing more and more on the sacredness of love and marriage which are god's gifts.
LET US SING  FOR LOVE!!!! LET US REJOICE!!!!

شعب واحد

إلى أرواح شهداء العراق الأبرار

ـ1ـ
نحنُ شعبٌ واحدٌ، للحقِّ عَسْكَرْ
لا نَهابُ الموتَ، مَهْما المَوتُ زَمْجَرْ
هذه بيروتُ يا بغدادُ تبكي
إمسَحي الدَّمْعاتِ إنَّ الدَّمْعَ أَحْمَرْ
ـ2ـ
إنْ بَكَيْتِ الْيَوْمَ نَبْكي كُلَّ يومٍ
كُلُّ شِبْرٍ مِنْكِ يا بَغْدادُ جَوْهَرْ
لا وربّي، لمْ نزايدْ إنْ هَتَفْنا:
نحنُ نَفديكِ، ونَهْوى الموتَ أكثرْ
ـ3ـ
شَعْبُكِ الانسانُ قدْ أَضْحَى شهيداً
كَبِّري منْ أَجْلِه.. فاللهُ أَكْبَرْ
حينَ أديانُ السَّمواتِ نَعَتْهُ
خِلتُ أَنَّ اللهَ في العَلْياءِ كَبّرْ
ـ4ـ
زُمْرَةٌ غدَّارَةٌ تَجْتاحُ أَرْضي
تُشْبِهُ الشّيْطانَ، بلْ بالشرِّ أَخْبَرْ
تَقْتُلُ الأطْفالَ، تَسْبي طاهِراتٍ
إِنْ وَصَفْنا الطُّهرَ.. قُلْنا: هُنَّ أَطْهَرْ
ـ5ـ
لا تقولي: النّارُ تَجْتاحُ الرَّوابي
سَوْفَ لنْ تَبْقَى لأنَّ العُشْبَ أخْضَرْ
سوفَ لنْ تبقى لأنَّ الشَّعبَ أَقْوى
مِنْ خَبيثٍ نفسهُ في الأرْضِ فجَّرْ
ـ6ـ
كفَّرونا بعد إيمانٍ وتقوى
وتناسوا أنَّهُمْ باللهِ أَكْفَرْ
قد سئِمْنا الموتَ يا بغدادُ قومي
كيْ يَقُومَ الشّعْبُ بالنّصْرِ المُظَفَّرْ
**
شربل بعيني

جائزة شربل بعيني للكاتب محفوض جروج

كتبت سوزان حميش في جريدة الفداء الصادرة في مدينة حماه (اضغط هنا لقراء الخبر في الفداء) ـ

حاز الكاتب الأديب محفوض جروج على جائزة "شربل بعيني" من سيدني باستراليا التي أسسها معهد الأبجدية في مدينة الحرف جبيل بلبنان برعاية الدكتور المرحوم عصام حداد.

تمنح هذه الجائزة للأدباء والشعراء والإعلاميين وكافة المهتمين بأدب الشاعر اللبناني المهجري "شربل بعيني" ابن بلدة مجدليا اللبنانية.

يعتبر هذا الشاعر من أوائل الذين غرسوا الحرف العربي وأول شاعر مهجري عربي في أستراليا.

نال الأديب والكاتب محفوض جروج ابن مدينة محردة هذه الجائزة عن مجموعة كتاباته حول "شربل بعيني" في صحف ومجلات أستراليا العربية مثل : البيرق – التلغراف – صدى لبنان – النهار ومجلة ليلى  ومؤسسة الغربة الإعلامية.

وقد صدر بمناسبة هذه الجائزة كتاب للكاتب جروج بعنوان "نحن وشربل بعيني" ضم إضافة إليه كل من روميو عويس وهدلا القصار وذلك عام 2016.

تكريم الأديب الكاتب محفوض جروج والشاعر مفيد نبزو لفوزهما بجائزة شربل بعيني 2016




لأننا مجتمع ندعم العلم والثقافة قامت جمعية أصدقاء المغتربين في محردة بتكريم كل من الشاعر مفيد نبزو والكاتب محفوض جروج  لحصولهما على جائزة شربل بعيني الأسترالية في الشعر والآداب. دمتم ودامت هذه البلدة الوادعة .
شبكة أخبار محردة M.N.N

من أجواء لقاء التكريم :
بداية رحَّب المهندس الأستاذ فريد سموع رئيس جمعية أصدقاء المغتربين بالحضور، ثم عبَّر عن الفرح الغامر بالتفوق المحرداوي، وتطرَّق إلى الفخر والاعتزاز  بالتميز والتفوق في هذه المدينة التي تقدِّر أبناءها، وتكرمهم وتشملهم بمحبتها ليكون هذا التقدير حافزا ً على العطاء والإبداع في مدينة محردة  هذه المدينة المضيئة التي تعشق الحياة  بالعلم والأدب والعمل والإنجاز على أكثر من صعيد، ثم طلب السيد رئيس الجمعية من الأديب الأستاذ محفوض جروج أن يتحدث عن سيرته الذاتية والأدبية ، فتحدث الأخ محفوض عن مسيرته مع الكتاب، وحب المطالعة التي وصلت إلى حد الإدمان، وكذلك عن الكتابة الأدبية منذ الطفولة وحتى يومنا هذا، وما واجههُ من عقبات كثيرة في حياته ومسيرته الأدبية التي وقفت حائلا ً أمام رغباته في كتابات روائية وقصصية ودراسات نقدية عديدة، وأعمال نثرية لم يستطع أن يجد وقتا ً سانحا ً لإتمامها، بسبب استهلاك العمل اليدوي  لجلِّ أوقاته، وما توافر له إلا القليل على حساب راحته من أعباء العمل ومشقاته ومشقات الحياة، وبعدئذ تم التكريم بشهادة تقدير وسط فرحة الجميع.
وانتقل السيد رئيس الجمعية ليترك المجال للشاعر مفيد نبزو الذي تحدث عن بداياته مع الشعر والأدب، ثم تطرق إلى علاقتهما هو والأديب محفوض جروج بالشعر المهجري المعاصر من خلال الشاعر الكبير المرحوم عبدالله يوركي حلاق والأديب الكبير المرحوم نعمان حرب، وأواصر العلاقة الحميمة مع شعراء المهجر مثل: نبيه سلامة المعلم الأول في محردة  وزكي قنصل الذي زار محردة،  عام 1927 ، وابن الجبل الأشم أكرم المغوّش، وشربل بعيني الذي كرَّم محردة، وبعد التعريف بالشاعر اللبناني المهجري الكبير الأستاذ  شربل بعيني وتاريخه الطويل مع الشعر والكلمة والإعلام، وريادته باعتباره أول شاعر باللغة العربية في أوستراليا، وقراءة ما جاء في كتاب شربل بعيني بأقلامهم للأخ كلارك بعيني الجزء الرابع– الصفحة 89:
"مفيد نبزو ومحفوض جرّوج، اديبان سوريان بارزان، ارادا ان تكون مقالاتهما مشتركة، فأردت أنا بدوري ان اقدمهما للقارىء وكأنهما قلم واح. مراسلان صحفيان لعدة مجلات عربية، شاعران بالفصحى والعامية، وناقدان بارعان يعرفان كيف يغوصان الى قعر النص الادبي ليأتيا باللالىء النادرة. من مواليد "محردة" عروسة العاصي السورية".
 بعدها، تم التعريف بجائزة شربل بعيني ومؤسسها ابن مدينة جبيل الأثرية اللبنانية الدكتور المرحوم عصام حداد طيَّب الله ثراه ، ثم تم التكريم بشهادة تقدير وسط فرحة الجميع بلقاء تجلت فيه المحبة والأهلية، والمسرة والشكر، والعرفان بالفضل والجميل، لمن هم أصحاب الفضل، وعشاق النور والكلمة  والجمال.

الأديب السوري الكبير محمد زهير الباشا يستلم جائزة شربل بعيني

كم هو عظيم الاديب الذي يرفع من قيمة تكريمه بانسانيته ومحبته. فالتكريم، بحد ذاته، مجرد التفاتة جميلة من شخص الى شخص آخر، ولكنه لا يكتمل إلا اذا استقبله المُكرَّم بتكريم أجمل منه. وها هو الاديب السوري الكبير محمد زهير الباشا صاحب المؤلفات العديدة يستقبل جائزة شربل بعيني وهو في اسكوتلندا كما يحلو الاستقبال، فيعلّق الميدالية على صدره العامر، ويحمل براءة الجائزة ليلتقط صورة تاريخية وهو محاط بصور ابنائه وبناته واحفاده، وكأنه يقول لهم: هذه أمانة بين أيديكم.
لقد أبكيتني يا صديقي الكبير، وشعرت لأول مرة ان محبتي لك لا توازي محبتك لي فاعذرني. وقبلة على جبينك الشامخ، والف مبروك.

قصيدة شربل بعيني للشعراء جورج ابو انطون والياس خليل وانطوان سعادة

لمّا الشعر بيطلّ ع الغربه
بْيِرْقُص لَوَحْدو بالصّدر قلبي
وبتصير دقّاتو
تِحْكي حْكاياتو
وتمحي وجع متكدّس بدربي
لولا الزَّجلْ ما بِقْيِت الأرزه
بالميجانا والأوف معتزه
هوّي اللي وحّد بالفرح شعبي
ــ2ـ
ولمّا النقابه بتفرُش جْناحا
ع الشّعر.. ع الشعّار.. ع الكلمه
بتغمر دني.. بْتزيد أرباحا
بْتِلْغي العتم تا تْشرقط النجمه
ويا جورج بو انطون.. مفتاحا
بيفتح بواب قصور
انبنيت ع شط بحور
بإيدين شعلة نور
تركت وطنها وفضيت الساحه
ـ3ـ
انت الأمل.. خلّي الأمل فرحان
يحكي حْكاية شعب بالهجران
نحنا رفاقك.. يا نقيب الشعر
خلّي النقابه توحّد الأوطان
الشعّار، وين ما كان، باقة زهر
بتموت زهره قلبها عطشان
جنح الوطن لو ضمّ جنح الهجر
بْجِنْحَيْن فيكُن تِرْفعوا لُبنان
ـ4ـ
ويا الياس خليل لْطَلتك رح قول
متل الكذب.. شفت الشعر ماشي
حامل جسم إنسان مش معقول
ع ورد خدّو غطّت فراشه
وأنت يا انطون.. يا سعاده
يا الْمسرحك بيزين بلادي
الياس لمن رافقك فهمان
انك وفي ما بتغدر بإنسان
بلبنان.. هالباقي بعد لبنان
دْخَلْت السياسه.. زِدْت أمجادي
زِنْتْ الرئاسه.. تكسّر الميزان
وصارتْ الكرسي بيت قرّادي
ـ5ـ
ويا بَهيّه الشعر لمّن طلّ
شاف الشمس.. قال: الشمس حِرْمِه
بتفتح ايديها تا تْحُوش الكل
بترْجَع ايديها حاضنه الكلمه
وتا فسِّر الكلمه اللي بْجِلاَّ
الكلمه لْ حضنتي إسمها.. أللـه
**