رئيس رابطة آل البعيني الدكتور بسام البعيني يشكر شربل البعيني

وصلتني هذه الرسالة من رئيس رابطة آل البعيني الكرام في مزرعة الشوف الدكتور بسام البعيني، مسقط رأس جدنا الأكبر. ولشدة فرحي بها، لم أعد أعرف كيف أجيب عليها، فالمحبة الغامرة التي يظهرها رئيسنا لي، أكبر من أن أختصرها بكلمات. فقط أود أن أهمس في أذنه: شكراً يا ابن العم.. يا كبير.

أرسل الدكتور بسام البعيني الى الشاعر الكبير شربل البعيني الكلمة التالية شاكراً له هدية كتبه الى مكتبة آل البعيني في مزرعة الشوف :

الكاتب والشاعر ابن مزرعة الشوف البار الاخ شربل البعيني.

كثيرون هم الشعراء ولكن امثالك أصبحوا قلة يا شاعرنا العظيم. سالت نفسي الى من وعن اي إنسان اكتب فجاوبني قلبي تكتب الى الشاعر العظيم الذي اتحفنا بقصائده الجميلة،تكتب عن الانسان الشخص وليس الفرد كما كان يقول المعلم كمال جنبلاط هذا الشخص الذي يوجد في داخله ضيفا سعيدا اكتشفه ليوجهه الى قيم الحق والخير والجمال.تكتب الى الانسان الكريم والمعطاء تكتب عن الانسان الوفي في زمن قل فيه الوفاء وما حبك الى عائلتك وحنينك الى ارض الوطن والى قريتك الام مزرعة الشوف الا دليلا ساطعا على ما أقول.
نعم يا اخي ويا ابن عمي شربل دوما تلوح في سمائنا نجوم براقة لا يخفت بريقها عنا لحظة واحدة نترقب إضاءتها بقلوب ولهانة ونسعد بلمعانها في سمائنا فاستحقت وبكل فخر ان يرفع اسمها في عليانا.
لك مني يا اخ شربل ومن رابطة ال البعيني في مزرعة الشوف كل الشكر والتقدير والاحترام شاكرا بصورة خاصة العم رفيق والأخ نواف لأننا عرفناك من خلالهما ومن خلال كلمات المحبة والتقدير التي يكتبانها عنك.وما اجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم وعشقوا الحياة والشرف الكبير لنا يا اخ شربل ان نحتضن كتبك ونعدك بأننا سنسعى جاهدين لإنشاء مكتبة تخلد الكبار والمبدعين امثالك ودمت لنا ذخرا للعطاء يا رجل المحبة والعطاء
.د.بسام البعيني-رئيس رابطة ال البعيني في مزرعة الشوف.

عصام ملكي.. ملك الطيور


 إن أنسى لا أنسى تلك الزيارة التي قمت بها الى منطقة "كمبلتاون" حيث يسكن الشاعر الصديق عصام ملكي، وكانت الساعة تقارب الرابعة والنصف بعد الظهر، فإذا به يدعوني الى الجلوس في حديقة منزله، لأمتّع ناظريّ بمشهد قد لا أراه طوال عمري، وما هي إلا لحظات حتى أطلت أسراب الطيور الملونة، وراحت تغط على رأس وأكتاف الشاعر ملكي، وكأنها صديقته الوفية، في زمن قلّ به الأصدقاء.
عصام، بكرمه الزائد، راح يطعمها بيديه، وهي تأكل بفرح منقطع النظير، لا بل كانت تقبل خديه بين الحين والآخر، وكأنها تريد أن تقول له، بطريقتها الخاصة: شكراً.
وأذكر أنني صرخت بأعلى صوتي، بعد الانتهاء من هذا المهرجان العصفوري الرائع: أنت يا عصام ملك الطيور.
وما ان ناديته بملك الطيور حتى ارتجل ما يلي:
شعري شعاعو ولّع نجوم الفلك
وقلّي المعنى عندنا مستقبلك
وشربل بعيني قال منصوّت الك
ولمّا لقيت الكيف احساسي امتلك
العصفور قلّي بزقزقه شاعر عظيم
وهلّق علينا صرت يا ملكي ملك 
 شربل بعيني
**

أسلوب: آخر قصائد عصام ملكي المهداة لشربل بعيني

كنت أراجع ما كتيه عني الشاعر الكبير عصام ملكي من قصائد خلدني بها، فوجدتها قد ناهزت التسعين قصيدة، وها هو يهديني من قلبه العامر بالابداع هذه القصيدة الرائعة:
ماشي بزماني وما عرفت ويني
لو ما وقع عا الارض تلتيني
تا شوف حالي عامل مواعيد
مع كم أنا وما بينوفى ديني
منّو العتيق بحكم شرعي جديد
ما قلت مره واحدي تنيني
ألله خلقني للمحبه سيد
وما في حواجز بينها وبيني
بقول بصراحه والكلام بعيد
بقلبي عشر أصحاب يا عيني
وبعين عندي للغمز أسلوب
وبعين عندي شربل بعيني
**

الرجاء قراءة التعليقات

الثرثارون الفئران

الثرثارون في الجالية يتكاثرون كالفئران، ويحملون طاعون النميمة الى مجتمعنا الاغترابي الآمن البريء.
إنهم أشر خلق الله، وألعنهم على وجه الأرض، ومع ذلك يتفاخرون بهيئاتهم البشعة، وبوجودهم الكريه بيننا.
منذ أشهر قررت أن لا أتلقى مكالمة هاتفية من أي شخص كي لا أسمع ما يغيظني، وكي لا أعطي المجال لأي كان بغية زرع نميمته على أناس اختلف معهم في اذني، وراحت عوامل كرههم تدب في مفاصله.
لقد قررت أن أبتعد عن هذا الجو الموبوء الذي دمّر حركتنا الأدبية في أستراليا، بعد أن دمّر جاليتنا.
اليوم اتصل بي شاعر أحبه وأحترمه، وسألني أسئلة أدمتني في الصميم، وقال لي أن أحدهم زجّ باسمي في مسألة ما، لا يحق لي أن أذكرها، احتراماً وتقديراً مني لأصحابها، فجنّ جنوني، وسألته: وأنت ماذا تقول؟
فأجاب ببراءته المحببة: شربل بعيني لم ينقل لي كلمة واحدة عن لسان انسان آخر، إلا الكلمة الجميلة المشجعة، ولهذا لم أصدق الكلام الذي نقل لي.
وللحق أقول أنني لم أسمع أية كلمة سيئة بحق شاعر آخر من فم صديقي هذا، لا بل كان يصفنا "بأيقونات أدبية"، كما أنني لم أسمع أية كلمة سيئة من الشاعر الآخر الذي نكن له كل محبة واحترام. لذلك لن ينجح المصطادون بالماء العكر.
هذه هي الحقيقة التي يعرفها الجميع في أوساطنا الأدبية، لذلك اسمحوا لي أن أقول بالفمّ الملآن، إن كل من يزج باسمي في مشاكل الجالية، أو ينقل حرفاً واحداً كاذباً عن لساني، سأنشر اسمه وصورته على صنوبر بيروت، وسوف لن أرحمه على الاطلاق. فأوقفوا النميمة قبل أن تقضي عليكم.
عيب.
شربل بعيني 
الرجاء قراءة التعليقات

شهادة الشاعرة فاطمة ناعوت بشربل بعيني

لست عضوا في جاليتكم. ولا أنا مهاجرة أعيش في أستراليا. ولا أعرف حتى طبيعة المشاكل التي يُزجّ فيها باسم الشاعر الكبير شربل بعيني. لكنني رغم كل ما سبق أعرف هذا الرجل معرفة وثقى. أعرفه ولن أقول كما يُقال: "شهادتي فيه مجروحة”! لأن الحق لا يعرف تلك الكلاشيهات البلهاء. شهادتي فيه ناصعة وصادقة أقولها أمام الناس كما أقولها أمام ضميري كما أقولها أمام الله. أعرفه شاعرًا كبيرًا من خلال قصائده. وأعرفه إنسانا كبيرا من خلال صداقتي به. وأعرفه شقيقًا حانيًا اختارني لأكون الشقيقة له ولأشقائه الستة، واخترته ليكون لي شقيقي الذي أزهو به أمام العالمين. وأقولها بكل اطمئنان وثقة: 
لم يحدث قط أن سمعتُ شربل يعيني يغتابُ إنسانا، أو يذمّ في مخلوق، أو يتكلم بسوء عن كائن. شهادة حق أُحاسَب عليها. شربل بعيني نموذج نادر من المثقفين الراقين لم نعد نشهده في مجتمعاتنا العربية المترهلة التعسة. 
فاطمة ناعوت


A FOOL IS ASKING

By Charbel Baini
Translated by Mirna Nehme

-1-
Migration with black eyes
Not even twenty said:
What are you hoping for?
My miserable poet
You are drawing the return
On rising waves,
Between you and them years
 Here you have a house,
There you do not
You carried your hardship and left,
No one supported you
Nor the government wants you
Nor your people embraced you
And the soil was disgusted
From the sweat of your elbow
I am the only one
Who protected from treason
To overcome your conditions
Who are you without migration?
Tired out by your letters,
Crucified by your poetry
And blood on your palms
They expelled you, I took you in
They hated you, I loved you
You gathered my money,
You were bountiful to your country
You married me, 
And you deprived me of your children
Why are not you satisfied?
You are living in my heart
And your heart in Lebanon
-2-
I told it: I did not betray you
During these years
Nor did I forget your remunerations
In you I endured agony
To repay you your sorrow
With my body perspiration 
I scented your feet,
Gather the gift
And scatter it on you
I came to you young
And I forgot to flirt
In you I suffered so much
And the age goes on
Where will I be!?
A fool is asking!?
**

KINGDOM OF TALK

By Charbel Baini
Translated by Mirna Nehme


-1-

I thought that I talked

But talk is a fog

I see it as I walk

A shining spark of a match

-2-

Don't say that I heard

My talk is tangible

Its letters on a paper I gathered

And I hung them in a pin,

An icon on the chest of the universe

The colour in love with it

And in it the perfume imprisoned.

-3-

In teary nights,

I mixed from the soil of talk

A human being

I ask: he answers

I am sad: he reproaches me

And draws in my Palm a kingdom

Of smoky threads

And says: Oh, my son,

You are the king

How beautiful you are,

I threw the entire world

In your hands to pass time

God created it complicated,

Do not upset the lord

With your boldness, solve it.

-4-

I laughed when I said:

 I arrived

Where? Not known

And the path in front of me

Compacted with my bones,

With laments however I leaned

It breaks my words

With sighs which stood rows

On my dreams beaches.

And what a falling thought

Never after it a fall

Million small letters

Gather as a guard

On the sides of a tear

And boil my blood

Increase my worry

How do I write quickly?

And the age is a spark

How do I accompany the word?

And the return is not safe!

**

رجل الاعمال أنطوان دريبي يستلم كتاب (شربل بعيني ترنيمة حب) للاعلامي أكرم برجس المغوّش

بكل فخر تسلّم رجل الاعمال وابن حدشيت البار السيد أنطوان دريبي كتاب الاعلامي أكرم برجس المغوّش "شربل بعيني ترنيمة حب" 180 صفحة، وقال: شربل وأكرم صديقين عزيزين على قلبي، وها أنا أحضن بكل فخر الكتاب الذي جمعهما معاً، وأضمه الى قلبي.
هذا الكتاب غاية في الروعة كلمة واخراجاً وطباعة، وقد سلط الاضواء على وقائع تاريخية حصلت في الجالية، كافتتاح القسم الثانوي في معهد سيدة لبنان حيث تكلّم ابني الحبيب ريمون قائلاً كما جاء في الكتاب:
نشهد اليوم تحقيق الارادة لهذا الصرح العلمي الكبير.
فإذا كان ابني ريمون قد دخل التاريخ، فكم عدد الذين خلدهم الصديق أكرم في كتابه هذا.
ألف مبروك.. والى ابداع آخر بإذن الله.

THE LONG EXILE

-1-
They wrote me on the lips of their children
A poem to their country
Inflamed in fire,
Agony and destruction
And on the death bed they said to me:
O long exile,
Tell them what happened
With the tears of the timid eyes
Which are froze on the childhood cheeks
And never washed the traces of their farness
-2-
.. And they said to me:
Our fatigue tired out
And the age plagued
And from the sweat of our prayers
Drank the prayer book
And the houses where we grew up
And built their walls with our hands
And knitted its terraces denied us,
And the mother who wept for us
We hid her pictures in our eyes,
Before the sunset, we sent her letters,
She did not open,
She did not read,
In the fire place in front of her house
She burnt them.
Surely, due to our long absence she forgot us
And in her pure heart our love died.
-3-
Oh exile of long days,
Oh exile of misery and exhaustion,
Tell them before you tell me!?
What is hidden for me?
**
By Charbel Baini
Translated by Mirna Nehme