شهادة الشاعرة فاطمة ناعوت بشربل بعيني

لست عضوا في جاليتكم. ولا أنا مهاجرة أعيش في أستراليا. ولا أعرف حتى طبيعة المشاكل التي يُزجّ فيها باسم الشاعر الكبير شربل بعيني. لكنني رغم كل ما سبق أعرف هذا الرجل معرفة وثقى. أعرفه ولن أقول كما يُقال: "شهادتي فيه مجروحة”! لأن الحق لا يعرف تلك الكلاشيهات البلهاء. شهادتي فيه ناصعة وصادقة أقولها أمام الناس كما أقولها أمام ضميري كما أقولها أمام الله. أعرفه شاعرًا كبيرًا من خلال قصائده. وأعرفه إنسانا كبيرا من خلال صداقتي به. وأعرفه شقيقًا حانيًا اختارني لأكون الشقيقة له ولأشقائه الستة، واخترته ليكون لي شقيقي الذي أزهو به أمام العالمين. وأقولها بكل اطمئنان وثقة: 
لم يحدث قط أن سمعتُ شربل يعيني يغتابُ إنسانا، أو يذمّ في مخلوق، أو يتكلم بسوء عن كائن. شهادة حق أُحاسَب عليها. شربل بعيني نموذج نادر من المثقفين الراقين لم نعد نشهده في مجتمعاتنا العربية المترهلة التعسة. 
فاطمة ناعوت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق